بعد سبع سنوات الcndh يفرج عما تبقى من توصيات هيئة الإنصاف المصالحة

ملفات تادلة24- محمد تغروت

 

 

 

أعلن المجلس الوطني لحقوق الإنسان أنه سيعقد يومي الثلاثاء 6 والأربعاء 7 غشت 2019 بمقره المركزي بالرباط، ابتداء من الساعة العاشرة صباحا، جلسات لتسليم مقررات تحكيمية جديدة أعدتها لجنة متابعة تنفيذ توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة لفائدة مجموعات من الضحايا أو ذوي حقوق الضحايا المتوفين منهم، في إطار الشق المرتبط بالتعويض عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ما بين 1956 و1999،  والتي كانت موضوع دراسة من طرف هيئة الإنصاف والمصالحة، وفق المعايير والمقاييس التي أعلنت عنها في تقريرها الختامي.

 

 

 

وتدخل عملية متابعة تنفيذ توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة ضمن المهام التي كلف بها الملك المجلس الاستشاري، سلف المجلس الوطني لحقوق الإنسان الحالي، بتاريخ 6 يناير 2006، بما فيها تلك المتعلقة بجبر الأضرار والتعويض المالي والإدماج الاجتماعي وتسوية الأوضاع الإدارية والمالية والتغطية الصحية.

 

 

 


وقد عبر المجلس الوطني لحقوق الإنسان –في بلاغ على موقعه الرسمي-  عن “اعتذاره لضحايا وذوي الحقوق عن التأخر الذي نتج عنه عدم تمكنه من تنفيذ كل التوصيات السالفة الذكر منذ 2012″، و أكد التزامه، “بمتابعة عمله لطي ملف ماضي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، بالشروع الأولي في تسليم المقررات التحكيمية الخاصة بستمائة وأربع وعشرون -624- مستفيدا، من الملفات التي كانت عالقة”

 

 

 

 وقد المجلس الاعتمادات المالية المرصودة لهذه العملية بحوالي سبعة وثمانون مليون درهم.

 

 

 

مفصلة على الشكل التالي:

 

 

 


• 39 مستفيدا كانت تنقص ملفاتهم بعض الوثائق، تم الإدلاء بها؛
• 80 مستفيدا من الضحايا المدنيين الذين اختطفوا من طرف عناصر البوليساريو؛
• 28 مستفيدا من ذوي حقوق ضحايا كانوا مجهولي المصير، أدلوا بالوثائق الضرورية لاستكمال إعداد ملفاتهم؛
• 367 مستفيدا من مجموعة تلاميذ أهرمومو الذين قدموا ملفاتهم لهيئة الإنصاف والمصالحة؛ و
• 110 من الضحايا أو ذوي الحقوق، المستفيدين من الإدماج الاجتماعي.

 

 

 

وتجدر الإشارة إلى أن لجنة متابعة تفعيل التوصيات تواصل عملها لاستنفاذ الإجراءات التقنية والإدارية بخصوص ملفات التقاعد التكميلي التي تهم عددا من الضحايا الذين أدمجوا بالوظيفة أو المؤسسات العمومية، تنفيذا لتوصية الإدماج الاجتماعي، بالإضافة إلى انكبابها أيضا على الحالات العالقة والمتبقية.


قد يعجبك ايضا