أجهزة الإستخبارات الإيطالية تضبط أسلحة وصاروخا بحوزة يمينيين متطرفين بتورينو

الصور حصرية لملفات تادلة 24

 – عبد اللطيف الباز/ ميلانو – 

قامت أجهزة الإستخبارات الإيطالية للتصدي للإرهاب، مساء الإثنين 15 يوليوز، بضبط عدد من الأسلحة شبه الثقيلة والخفيفة عبارة عن صاروخ ورشاشات وقاذفات صواريخ، كانت بحوزة يمينيين متطرفين بمدينة تورينو.

وتمكنت فرقة “الديغوس” التابعة لأجهزة الإستخبارات الإيطالية، من وضع يدها على صيد ثمين، في إطار العمليات الاستباقية للتصدي للإرهاب، بناء على معلومات دقيقة وفرتها عناصرها، حيث ضبطت صاروخا من نوع “جو /جو ” ومدافع رشاشة وقاذفات صواريخ، خلال مداهمة متصلة بتحقيق مع جماعات يمينية متطرفة، مشيرة الى أن العملية غير.


وألقت الشرطة القبض على ثلاثة أشخاص من بينهم مترشح سابق لعضوية مجلس الشيوخ عن حزب “فورزا نوفا”، حيث عثر في منزله على مجموعة كبيرة من الأسلحة، وآخر مفتش جمارك سابق بمطار ميلانو مالبينسة الدولي سبق أن ترشح في سنة 2001 لنيل مقعد في مجلس الشيوخ ثم تم تسريحه من موقعه في الجمارك بعد فضيحة تفتيش سنة 2003.

وقالت الشرطة لقد تم “خلال العملية ضبط صاروخ من نوع جو-جو صالح للاستخدام”. كما تم العثور أيضا في المخبأ على بنادق هجومية آلية وصفت بأنها من ’’أحدث جيل‘‘.

 وقال’’جيوسيبي دي ماتييس‘‘ والي أمن مدينة تورينو، خلال ندوة صحافية عقدها مساء نفس اليوم بمقر الشرطة، ’’إن هذه العملية الاستباقية والتي أسفرت عن ضبط كبيرة من الأسلحة، تعتبر سابقة من نوعها في تاريخ إيطاليا‘‘، وأضاف أن الصاروخ كان ’’بدون شحنة متفجرة ولكنه قابل لإعادة تجهيزه من قبل أشخاص متخصصين في هذا المجال‘‘.


 وتم خلال هذه العملية أيضا توقيف مشتبه الثالث وهو مواطن سويسري، يبلغ من العمر42 سنة، من أجل حيازة وتسويق الصاروخ، الذي عثرت عليه المصالح الأمنية بمستودع في مطار ’’ريفاناتزانو تيرمي‘‘ التابع لنفود محافظة بافيا.

وقد تم، حسب مصادرنا الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدابير الحراسة النظرية من أجل البحث معهم تحت إشراف المدعي العام بتورينو، فيما لا زالت التحريات متواصلة لتوقيف شركاء آخرين يشتبه تورطهم في هذه العملية، جرى تحرير مذكرة بحث دولية في حقهم.


ومن الجدير بالذكر أن حزب اليمين المتطرف الذي يرأسه سالفيني ماتيو وزير الداخلية الحالي يتلقى ضربة بعد أخرى بعد دعوات لفتح تحقيق معه حول أموال روسية موجهة لحزبه، فيما تعتبر عملية حجز هذه الأسلحة اليوم تطورا امنيا خطيرا، خاصة ان الحزب معروف بعدائه للمهاجرين و يقابل بمعارضة شرسة في الاتحاد الأوروبي.

 

 


قد يعجبك ايضا