أفورار: شباب يكتشفون مبادئ صناعة مستحضرات التجميل

– ملفات تادلة 24-

نظمت جمعية الصداقة للتربية والثقافة فرع أفورار على مدى يومي 13 و14 يوليوز الجاري، دورة تكوينية في مجال صناعة مواد التجميل، أشرف على تأطيرها “حكيم عليلو” الأستاذ الباحث بالكلية المتعددة التخصصات بخريبكة.

وتلقى المشاركون في هذه الدورة التكوينية التي احتضنتها دار الثقافة بأفورار، دروسا نظرية وتطبيقية حول عدد من المواضيع، كأنواع مواد التجميل ومميزات الزيوت النباتية، والزيوت الأساسية وأنواع تحليلات مستحضرات التجميل، ووظائف الجلد، بالإضافة إلى دراسة الجدوى من مشروع صناعة مستحضرات التجميل.

وعن أهداف هذه الدورة، الأولى من نوعها بالمنطقة، قال مصطفى هنداوي رئيس “جمعية الصداقة للتربية والثقافة” في تصريح لملفات تادلة 24 ” إن الهدف منها هو خلق فرص لتكوين الشباب ” معتبرا أن التكوين هو أول لبنة في أي مسار مهني للشباب الباحث عن الشغل.

وناشد هنداوي في تصريحه، الفضاء الجمعوي بأفورار، وكذا الجهات المانحة، بالتفاعل مع هذه المبادرة وما ستليها من مبادرات، مشددا على ضرورة دعمها واحتضانها حتى تتمكن من تلمس طريقها وتحقيق أهدافها.

من جانبه قال الأستاذ الباحث “حكيم عليلو”، إن هذه الدورة التي نظمتها الجمعية شكلت فرصة للشباب للتكوين في مجال صناعة مستحضرات التجميل، من خلال تلقي عدة دروس نظرية وتطبيقية تخص صناعة مواد التجميل.

وأضاف عليلو في تصريح للموقع أن المستفيدات والمستفيدين من هذه الدورة اشتغلوا على أزيد من 24 منتوجا (صابون، زيوت، مساحيق التجميل…) حيث تمكنوا من الاطلاع عن قرب على كيفية صناعة مستحضرات مواد التجميل بطرق علمية.

وعن الجدوى من مشاركتها في هذه الدورة التكوينية قالت “إكرام المرضي” ” إننا نتطلع إلى إنشاء تعاونية لإنتاج مواد التجميل واستخلاص الزيوت”، مشيدة بهذه المبادرة التي قامت بها جمعية الصداقة للتربية والثقافة بأفورار، والتي اعتبرتها متميزة وذات فائدة كبيرة على المشاركين والمشاركات فيها.

وتجدر الإشارة إلى أنه في ختام هذه الدورة تم توزيع شواهد مهنية وتقديرية على المستفيدين من هذا التكوين التطبيقي والنظري والذين بلغ عددهم حوالي 15 مشارك ومشاركة.

 

 


قد يعجبك ايضا