دراسة إحصائية: المغرب هو أقل المنتخبات من حيث اللاعبين المحليين إفريقيا.

ملفات تادلة 24 – محمد تغروت


65 % من اللاعبين المشاركين في بطولة إفريقيا للأمم المنظمة حاليا في مصر، هم من إنتاج إفريقي، و17 بلدا إفريقيا (من بين 24) يكونون أزيد من نصف نخبة لاعبيهم، تشكل مصر البلد الأكثر تكوينا للاعبي المنتخب بنسبة 100 %، في حين “يستورد” المغرب بشكل أساسي لاعبين مكونين في أنظمة أخر، خصوصا فرنسا وهولندا، فقط أربع لاعبين هم من إنتاج محلي.

تلكم خلاصات دراسة إحصائية من إعداد “إبيستيم” وهو – كما يعرف نفسه- مكتب دراسات مغربي مستقل، تأسس في ديسمبر 2014 ، متخصص في مجالات الإحصاء و الاقتصاد التطبيقي و تثمين المعارف و تجويد منظومات اتخاذ القرار.

وفي تقديم هذه الدراسة عاد معدو الدراسة إلى سنة 1998 ليذكروا أن المنتخب المغربي كان يتشكل من 17 لاعبا محليا مقابل 7 لاعبين محترفين  في أوربا، في حين أنه في العقدين الأخيرين عرفت تمثيلية المحليين في المنتخب انخفاضا مهولا. وينطبق ذلك على كل الفئات (أي بما فيها الفتيان والشبان والمنتخب الأولمبي).

 


مستحضرا في المقابل تناقضا يتجلى في مستوى الأندية المغربية والبطولة الوطنية على المستوى القاري، حيث صنفت البطولة الوطنية كأفضل بطولة إفريقية سنة 2018 وفي المرتبة 27 حسب الإتحاد الدولي لكرة القدم التاريخ وإحصاء (IFFHS).

واعتبرت الدراسة في ديباجتها أن نقاش “الوطنية الرياضية” طالما تفادته الصحافة الرياضية لتفادي الإنعكاسات التي قد تترتب عنه، إلا أن النسب لدى بلدان إفريقية أخرى بين لاعبين محليين ولاعبين مستقدمين من بطولات أوربية يفرض إطلاق النقاش حول ثلاث نقاط أساسية:

  • الإقصاء الممنهج للاعبين المحليين ألن يكون له تأثير على التطور المهني لجيل كامل من اللاعبين؟ باعتبار أن البروز الدولي له دور أساسي في إمكانية ولوجهم إلى بطولات أكثر تطورا (وأكثر مردودا ماديا لهم ولفرقهم)
  • هل تتوقف إمكانية اختيارهم في المنتخب حاليا على عوامل أخرى غير المستوى الرياضي؟ هل يستفيد اللاعبون الأوربيون من أصول إفريقي من علامات تجارية بفضل شبكات التأثير المشكلة من الإدارات التقنية ووكالات إدارة المهنة؟
  • المستوى التقني للاعب المغربي المحلي، سواء في البطولة الأحترافية أو غيرها هل هو فعلا ضعيف إلى حد أن لا يتم اختياره في المنتخب ؟



قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...