سلطات الفقيه بنصالح تمنع ندوة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان


– عن: العمق المغربي –

أقدمت السلطات المحلية بالفقيه بنصالح على منع تنظيم ندوة في موضوع “واقع حقوق الإنسان في المغرب على ضوء المؤتمر 12 للجمعية المغربية لحقوق الإنسان”، كان مقررا أن ينظمها المكتب الجهوي للجمعية بجهة بني ملال خنيفرة، مساء أمس الأحد، بالمركز الثقافي بمدينة الفقيه بن صالح.

وقام المنظمون بعد منع الندوة التي كان سيؤطرها عزيز غالي، بتنظيم وقفة احتجاجية بباب المركب الثقافي بالفقيه بنصالح، تحولت إلى مسيرة صوب مقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، ندد خلالها المحتجون بإقدام السلطات على اتخاذ الإجراء المذكور.

وكان المنظمون قد باشروا الإجراءات القانونية والادارية للحصول على ترخيص من إدارة المركب الثقاقي لإستغلال الفضاء العمومي ذاته في تنظيم النشاط المذكور، قبل أن “يتفاجؤوا بعد حضورهم بإنزال أمني كثيف وبرفض إدارة المركب الترخيص لهم دون سبب يذكر.


 محمد زندور عضو اللجنة الإدارية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، قال إن المكتب المحلي للجمعية بلفقيه بنصالح “ قام بالإجراءات التقنية والإدارية اللازمة للاستفادة من قاعة عمومية، لكن مناضلو جهة بني ملال خنيفرة تفاجؤوا برفض إدارة المركب الثقافي غير المبرر والذي صاحبه إنزال لرجال السلطة بالزي المدني والذين رابطوا بمحيط المركب.

 واعتبر المتحدث ذاته في تصريح لجريدة “العمق”، أن “الجمعية تشتغل في إطار القانون، وأن هذا المنع غير المبرر لن يزيدنا إلا قوة”، موضحا أن “هذا المنع هو توريط للدولة أمام المنظمات العالمية، ونحن ندد ونشجب هذا المنع ولن نسكت عليه” على حد تعبيره.

 وقال محمد زندور، إن “عزيز غالي قد ألقى عرضه الحقوقي بمقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والذي لخص فيه دراسة للوضع والمحيط الدوليين والإقليميين ثم الواقع الحقوقي للبلاد الذي وصفه بالإنسداد في كل النواحي بدء بالحكامة حتى حرية التعبير مشيرا لعدة أمثلة وإحصائيات تعري زيف الشعارات التي تتغنى بها الدولة المغربية وتضلل بها عموم الشعب المغربي” على حد قوله.


قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...