#راقبوا_السودان_في_30يونيو .. حتى لا يُقتلوا في الظلام


– ملفات تادلة 24 –


#راقبوا_السودان_في_30يونيو هذا هو الوسم الذي اختاره نشطاء سودانيون يقيمون خارج السودان، في ظل قطع الحكم العسكري للأنترنيت، من أجل دعم المظاهرات التي ستعرفها بلادهم، يوم غد الأحد، من أجل إسقاط الانقلاب العسكري وتشكيل حكم مدني.

وانتشر الهاشتاغ #راقبوا_السودان_في_30يونيو في مواقع التواصل الاجتماعي بقوة استعدادا للمليونية التي دعت لها قوى إعلان الحرية والتغيير من أجل ’’ الحداد على الشهداء وتسليم السلطة المدنية‘‘.

وجاء الهاشتاغ من أجل لفت أنظار الاعلام العالمي والمؤسسات المعنية بحقوق الإنسان في العالم، إلى ما يمكن أن يقوم به من مجازر واعتداءات على المتظاهرين يوم غد، خصوصا بعد أن قام لقطع الأنترنيت منذ نحو شهر، عقب فض الاعتصام السلمي أمام مقر القيادة العامة بالخرطوم بواسطة الرصاص الحي، يوم 3 يونيو الجاري، وهو ما خلف أزيد من 140 قتيلا حسب مصادر طبية

وكتبت الدكتورة مروة بابكر، وهي شاعرة سوادنية تتابع دراستها بالولايات المتحدة الأمريكية، في تدوينة لها على صفحتها على الفايسبوك ’’ في الحادي عشر من ابريل ، اختطف المجلس العسكري الثورة وتولَّى السلطة بقوة السلاح ، وفي الثالث من يونيو ذبَح المتظاهرين ثم قام بقطع الإنترنت لإخفاء الجرائم التي يتم ارتكابها الى هذه اللحظة‘‘ وأضافت ’’ لا شك أن المجلس العسكري سيحاول سحق هذه الثورة الشعبية بإطلاق الذخيرة الحية على المتظاهرين السلميين واغراقهم بالغاز المسيل للدموع‘‘.


وناشدت بابكر التي تعتبر إحدى أيقونات الثورة الثورة السودانية، في تدوينتها ، الجهات الإخبارية ومنظمات حقوق الإنسان وجميع الناشطين والهيئات الإعلامية بتغطية موكب 30 يونيو. وكتبت ’’الرجاء مساعدتنا في نشر هذه المعلومة عن طريق تغريد ومشاركة الهاشتاقات أدناه. يمكنهم إطلاق النار علينا ، لكننا نرفض ان نموت في الظلام!‘‘

#Watch_Sudan_on_June30th
#راقبوا_السودان_في_30يونيو
#مليونيه30يونيو

وينظم تجمع المهنيين السودانيين وقوى اعلان الحرية والتغيير منذ أكثر من أسبوع فعاليات ميدانية وندوات وتجمعات للتواصل مع المواطنين وشرح وجهة نظرهم بعد أن قام الانقلابيون بقطع الأنترنت وغلق الفضاء الإعلامي في وجوههم، لكن عددا من الفعاليات تعرضت للقمع يشكل خاص من طرف قوات الدعم السريع التابعة لمحمد دقلو الشهير بحميدتي، والذي يعتبر أهم المتهمين بقتل المتظاهرين في مجزرة القيادة العامة.

ومن أجل تجاوز الحصار الاعلامي والتضييق وقطع الانترنيت عمدت القوى المدنية إلى استخدام الوسائل التقليدية كالنداءات القصيرة المطبوعة على الورق، والكتابات على الجدران، إضافة إلى تسيير مواكب ليلية ’’مسيرات‘‘ تدعو الجميع إلى الخروج في #مليونيه30يونيو والمطالبة بإسقاط الانقلاب.

 

 

 


قد يعجبك ايضا