خمس نقابات تعليمية تحمل الحكومة مسؤولية رفض الحوار مع الأساتذة ’’المتعاقدين‘‘


– ملفات تادلة 24 –

 

حملت خمس نقابات تعليمية الحكومة وزارة التربية الوطنية والحكومة مسؤولية رفضهما الدعوة العاجلة للحوار في شأن ملف التعاقد، وطالبتهما في نفس الوقت بضرورة تحسين العروض المتعلقة بكل الملفات المطلبية العالقة لتسويتها نهائيا.

وجاء موقف النقابات الخمس الأكثر تمثيلية عقب اجتماعها مع وزارة التربية الوطنية، يوم الخميس 11 أبريل الجاري، لتدارس ملفات الشغيلة التعليمية.

وذكرت النقابات الخمس في بلاغ لها، توصلت ملفات تادلة 24 بنسخة منه، أنها في بداية الاجتماع ’’ جددت النقابات التعليمية الخمس دعوتها لوزارة التربية الوطنية لبرمجة اجتماع خاص بالأساتذة الذين فُرِض عليهم التعاقد بين النقابات والوزارة وبحضور ممثلي المعنيين بالأمر، في أقرب وقت ممكن، وقبل يوم الاثنين 15 أبريل 2019، وهو ما لم تستجب له الوزارة بقرار من الحكومة‘‘ حسب نص البلاغ.

وحملت النقابات الوزارة الوصية على القطاع والحكومة مسؤولية هذا الرفض.

وفي سياق متصل، اعتبرت النقابات أن العرض الحكومي المتعلق بملفات ضحايا النظامين وأساتذة ’’الزنزانة 9‘‘ (اعتبرته) مخالفا لمنهجية التفاوض المعتمدة قطاعيا، حيث تم أعلنت الوزارة قرار الحكومة تسوية ملفي ضحايا النظامين والزنزانة 9، وفق الحل المقترح من لدن الوزارة يوم 25 فبراير 2019، بينما كان من المفترض تحسين العرض الحكومي.

وأفاد نفس البلاغ أن الوزارة التزمت بتحسين جميع العروض المقدمة يوم 25 فبراير 2019، في اللقاء المقبل يوم الاثنين 15 أبريل 2019، قبل الحسم النهائي في أجرأتها. بينما دعت ’’ الشغيلة التعليمية إلى مواصلة التعبئة دفاعا عن مطالبها العادلة والمشروعة‘‘.

ودخلت خمس نقابات تعليمية، هي الأكثر تمثيلية، في تنسيق خماسي يضم كلا من النقابة الوطنية للتعليم (ك د ش)، والجامعة الحرة للتعليم (الاتحاد العام للشغالين بالمغرب) والنقابة الوطنية للتعليم (ف د ش)، والجامعة الوطنية للتعليم (أ م ش) والجامعة الوطنية للتعليم (التوجه الديمقراطي).

 

 


قد يعجبك ايضا
تعليقات
Loading...