رغم قرارات المنع حركة السترات الصفراء تواصل احتجاجاتها

– ملفات تادلة 24/ وكالات

تظاهر آلاف المحتجين من حركة “السترات الصفراء” للمرة العشرين في فرنسا اليوم السبت، بهدف المطالبة بقدر أكبر من العدالة الاجتماعية، وجاء ذلك رغم قرارات منع التظاهر في بعض الأمكنة خشية تجدد المواجهات التي تكررت خلال عدد من التظاهرات خارج باريس.

وأعلنت وزارة الداخلية أن عدد المتظاهرين اليوم بلغ حوالي 5600 متظاهر، بينهم 1800 في باريس. مشيرة إلى أن الرقم تراجع مقارنة ب8300 شاركوا، بحسب وزارة الداخلية، في الساعة نفسها في تظاهرات السبت الماضي (وكان من بينهم 3100 في العاصمة).

ويشكك محتجو “السترات الصفراء” في أرقام وزارة الداخلية، ويعلنون أرقاما خاصة بهم. وتزامن الحراك العشرون مع دعوة أطلقتها المصارف الفرنسية لوقف أعمال العنف التي سبق أن استهدفت مئات من فروعها.

ونشأت حركة “السترات الصفراء”  غير المسبوقة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، منتصف نوفمبر الماضي ، ضد السياسة الضريبية والاجتماعية لإيمانويل ماكرون التي تحابي الأثرياء بحسب محتجي السترات الصفراء..

وكررت الشرطة اليوم السبت قرارها بمنع التظاهر في جادة الشانزليزيه ، نتيجة أعمال العنف التي شهدتها في 16 مارس الجاري، وقررت الأمر نفسه بشأن منطقة تشمل الاليزيه والجمعية الوطنية.

في مقالة نشرتها صحيفة “لوموند” السبت، دعت المصارف الفرنسية من جانبها إلى وقف أعمال العنف التي سبق أن استهدفت مئات من فروعها على هامش أيام التعبئة خلال تظاهرات “السترات الصفراء”.

وقال الأعضاء الستة في اللجنة التنفيذية للاتحاد المصرفي الفرنسي، المنظمة المهنية التي تضم كل المصارف في فرنسا، “لقد آن الاوان بالنسبة للجميع لكي يدينوا الاعمال التي ترتكب بحق المصارف”.

وكتبوا في المقالة “نطالب بتوفير الشروط لكي يتمكن زملاؤنا وكذلك التجار من ممارسة أعمالهم بكل أمان وهدوء لما فيه مصلحة زبائنهم”.

وقالوا “منذ أكثر من أربعة أشهر، تعرضت مئات الفروع الواقعة في أسفل مبان أو على زوايا طرقات وفي وسط المدن لأعمال تخريب ونهب واحراق، وتم تهديد موظفينا المصرفيين جسديا”.

وتعرضت أكثر من 760 مؤسسة مصرفية لهجوم السترات الصفراء منذ انطلاق حركة الاحتجاج أواخر السنة الماضية.


قد يعجبك ايضا