بعد الاعتداء على الباحث المكي أكنوز مركز روافد يدعو السلطات الأمنية لحماية الباحثين والنشطاء

– ملفات تادلة 24-

أدان مركز روافد للأبحاث والفنون والإعلام بمدينة خنيفرة بشدة، الاعتداء الذي تعرض له الباحث المكي اكنوز ليلة الجمعة 22 فبراير الجاري، على يد أربعة عناصر ملثمة ومجهولة، أدت إلى إصابته بجروح خطيرة على مستوى الرأس والوجه والعنق واليدين، نقل على إثرها إلى المستشفى الإقليمي للمدينة لتلقي الإسعافات الضرورية.

واعتبر المركز في بيان له توصل به موقع ملفات تادلة 24، أن الاعتداء الذي تعرض له المكي أكنوز، يعتبر سلوكا شنيعا مثيرا للاستغراب لفعاليات المجتمع المدني ولمركز روافد وللحقل الثقافي وللمناهضين لمظاهر الإجرام والتسيب الأمني.

ودعا مركز روافد للأبحاث والفنون والإعلام، السلطات الأمنية تحمل مسؤوليتها في حماية الباحث المكي أكنوز، والإسراع في تحديد ملابسات هذا الاعتداء الإجرامي، والكشف عن هوية الجناة وتقديمهم للعدالة، مشيرا إلى أن الباحث أكنوز يتعرض منذ مدة إلى حملة من الترهيب والتعنيف الجسدي والنفسي والتشهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ومنها سرقة المتحف الفني الذي يعده ويشرف عليه فضلا عن محاولة تصفيته الجسدية، حسب تعبير البيان.

وطالب المركز وزارة الثقافة بتحصين الإرث الثقافي التراثي “النادر” الذي اشتغل على جمعه وترتيبه المكي أكنوز في متحف معرض لكل أشكال العبث في أية لحظة.

ووجه المركز نداءه للجمعيات الحقوقية والثقافية والإعلامية وجمعيات المجتمع المدني محليا ووطنيا من أجل التفاعل مع قضية الباحث أكنوز، مشددا على ضرورة اتخاذ التدابير الكفيلة لمواجهة كافة الظواهر الإجرامية المترصدة بالباحثين والنشطاء المدنيين.

وتجدر الإشارة إلى أن الباحث المكي أكنوز تعرض ليلة الجمعة الماضي لاعتداء خطير على يد عصابة مكونة من أربعة أفراد ملثمين، بعد عودته من اجتماع تحضيري لنشاط ثقافي حول شخصية وسيرة الفنان الراحل محمد رويشة، كان منتظرا أن ينظمه مركز روافد للأبحاث والفنون والإعلام بمدينة خنيفرة.

 

 

 

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...