نشطاء يتهمون البرلمانية حنان رحاب بالوقوف وراء نسف ندوة باريس حول حرية الصحافة بالمغرب

– ملفات تادلة 24-

بث نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي أمس الأحد 17 فبراير الجاري، شريط فيديو يوثق لأهم لحظات نسف الندوة التي نظمتها جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب، حول حرية الصحافة بالمغرب، بباريس يوم الجمعة الماضي، ممن وصفوهم بالبلطجية المسخرة من طرف المخزن، والتي حضرتها الرئيسة السابقة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان خديجة الرياضي.

واتهم النشطاء بشكل مباشر البرلمانية عن حزب الاتحاد الاشتراكي حنان رحاب التي كانت من بين حضور هذه الندوة إلى جانب المحامي محمد كروط، اتهموها بالوقوف وراء هذه الأحداث، حتى لا تتم مناقشة ملف الصحفي توفيق بوعشرين المحكوم ب 12 سنة نافذة بتهم تتعلق بالاتجار في البشر والاغتصاب وملف الصحفي حميد المهداوي المعتقل على خلفية حراك الريف، خلال هذه الندوة.

ويتضمن الشريط لقطات يظهر فيها أشخاصا مغاربة وأفارقة يسبون المنظمين بكلام نابي ويتهمونهم بخيانة الوطن والملك، حيث تطور الأمر إلى رشقهم بالكراسي وإطفاء الأضواء على القاعة التي كانت تحتضن اللقاء، وإطلاق رائحة كريهة بالقاعة، وهو ما استنكرته جمعيات حقوقية فرنسية التي طالبت بمحاكمة المعتدين على النشاط.

وذكرت وسائل إعلام فرنسية، أن عملية نسف الندوة خطط لها من قبل حتى لا تثير إحدى المواضيع الأكثر حساسية في المغرب، والمتعلقة أساسا بحرية الصحافة وتراجع حرية التعبير، مشيرة إلى أن العناصر التي نسفت الندوة زارت صاحب القاعة قبل انطلاقها وقدمت نفسها كجهة منظمة لها، من أجل دراسة ومعرفة كل التفاصيل عن مكان احتضان النشاط.

وأكدت مصادر حقوقية فرنسية عزم الجمعية المنظمة للنشاط على رفع دعوى قضائية ضد الأشخاص الذين ظهروا في شريط الفيديو وهم يهددون الحاضرين للنشاط، فيما أكدت مصادر أخرى أن مسؤولين فرنسيين اعتبروا هذا العمل الذي وقع على أرض فرنسا “الحريات” يخدش صورة هذا البلد، وأن مجموعة من النشطاء وجهوا رسالة إلى الرئيس الفرنسي حول الموضوع.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الندوة نظمتها ASDHOM  بباريس، حضرتها كل من خديجة الرياضي الحائزة على جائزة  الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، والصحفي هشام المنصوري اللاجئ بفرنسا، بالإضافة إلى الصحافية روزا الموساوي العاملة بالجريدة الفرنسية ” الإنسانية “، وكان من المنتظر أن تتطرق لواقع حرية الصحافة بالمغرب.

 

 

 

 


قد يعجبك ايضا