انطلاق الأبواب المفتوحة للمدرسة العليا للتكنولوجيا ببني ملال

– ملفات تادلة 24-

نظمت المدرسة العليا للتكنولوجيا (EST)  التابعة  لجامعة السلطان مولاي سليمان بني ملال، الأبواب المفتوحة في دورتها الأولى تحت شعار “التدريب المبتكر للصناعة الحديثة”.

ويعد هذا النشاط: مبادرة لانفتاح المدرسة على محيطها الاجتماعي والاقتصادي، حسب ما اكده السيد رئيس الجامعة الدكتور حمينة نبيل، مشيرا إلى أن المدرسة العليا للتكنولوجيا ستصبح المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية (ENSA) ابتداء من السنة الدراسية المقبلة. أنه  “سنوسع علاقتنا مع الشركاء، وسنعمل على تطوير اتفاقيات شراكة تسمح لنا بالعمل وتنفيذ خطط عملنا “.

بالإضافة إلى ذلك، أكدت السيدة الكاتبة العامة للجامعة على أهمية وأهداف تنظيم مثل هذه الأبواب المفتوحة، منوهة بالمجهودات الكبيرة التي بذلها الاطر الإدارية واعضاء هيئة التدريس من أجل إنجاح هذا اليوم التواصلي.

من جانبه، أشار ممثل الاتحاد العام لمقاولات المغرب(CGEM)  السيد عزيز فارسي؛ أنه مع اطلاق اكربولAGROPOL  بني ملال كراعٍ للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، والذي يهدف إلى تقييم الإنتاج الإقليمي وخلق 9000 وظيفة مباشرة و 20 ألف وظيفة غير مباشرة ، نحتاج من اليوم إلى مهارات مؤهلة للعمل في مختلف الشركات التي ستستقر هناك، مضيفا أن المغرب اصبح  واحدا من المصدرين الرئيسيين للسيارات سنة 2018.

 وأكد الدكتور عبد الخالق أسامة، مدير المدرسة العليا للتكنولوجيا، على أهمية تنظيم هذه الأبواب المفتوحة لفتح المجال أمام الطلبة وأولياء الأمور والشركاء وكل الفاعلين للولوج إلى المدرسة عن قرب، مشيراً إلى أن”ENSA المستقبلية هي مشروع مبتكر سيكون إضافة حقيقية واعدة من شأنها أن تزيد من قيمة مؤسستنا وسنكون أكثر مواكبة وحضورا حتى نتمكن من مواجهة كل التحديات المحتملة.

وفي كلمة ممثل  المركز الجهوي للاستثمار بجهة  بني ملال خنيفرة السيد عماد، أشار من خلالها إلى ما تزخر به الجهة من إمكانيات تستحق  خلق استراتيجية منسقة واستباقية لتطوير القطاع الصناعي الذي يخلق الثروات وفرص العمل والقيمة المضافة …كما اقترح د. محمد عزمي خلق الجاذبية والتعبئة لتنمية المنطقة من خلال استثمارات صناعية منتجة.

وتجدر الإشارة إلى انه تم عرض شريط يتحدث عن المدرسة العليا للتكنولوجيا من خلال تأسيسها ومرافقها وشكلها المعماري المميز، بالإضافة إلى الشعب التي تدرس بها وكيف ستتحول بداية السنة المقبلة إلى المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية.

وفي الأخير قام الحضور بجولة تفقد خلالها كل مرافق المدرسة. واختتم افتتاح هذه الابواب المفتوحة في جو تفاؤلي كبير لدى كل المكونات، خصوصا الطلبة والطالبات واوليائهم الذين حضروا بكثافة، وتواصلوا بشكل حماسي وجدي وحس واعد بتيسير افق الاستثمار والنجاح المهني لما ستفتحه المدرسة، وانفتاحها من افاق اكثر ضمانة للنجاح في التكوين والخلق والشغل.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...