حفل (البلاء) على القناة الرسمية والنشطاء يتبادلون السخرية

 



– مفلات تادلة –


رغم الأصوات المتصاعدة مطالبة بإلغاء الطقوس التي وصفها عبد الإله بن كيران بأنها لا تنتمي للقرن الواحد والعشرين وبضرورة مراجعتها، قبل أن يصبح رئيسا للحكومة.

ورغم فاجعة مقتل 17 جنديا من الحرس الملكي في مهمة غير قتالية صباح اليوم، أقام الملك حفل “الركوع له”، مع انتقادات متزامنة على شبكات الواصل الاجتماعي، حيث تبادل النشطاء صورا وتعليقات تعبر عن رفض تلك الطقوس.

 

من الصور التي رمز بها الفايسبوكيون لحفل الولاء


وقد نشر بعضهم صورة من الدعوة الموجهة إلى المشاركين في الحفل، تحضهم على ارتداء اللباس التقليدي (جلباب وسلهام) وتطالبهم بعدم إحضار الهاتف النقال.

 


ما كان رائجا هو زلة لسان مصطفى العلوي، حيث أنه من حماسته الزائدة نطق الحفل بـ “حفل البلاء” بدل “حفل الولاء”، وهي الجملة التي التقطها الفايسبوكيين لينسجوا عليها تعاليق ساخرة، كما تواعدوا على متابعة إعادة تغطية الحفل ليروا ماذا ستفعل القنوات الرسمية إزاء الجملة الخطيرة التي نطقها، بينما أكد بعضهم تضامنه المسبق من مصطفى العلوي في وجه أية غضبة ملكية على أساس أن “اللسان ما فيه عظم”.

يذكر أن حركة 20 فبراير تعرضت السنة الماضية لقمع شرس، حين قررت إقامة ما أسمته “حفل الولاء للشعب”، تعبيرا عن رفض الطقوس التي تعتبراها مهينة لكرامة المغاربة.

 


 

 

 

 

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...