“الزرواطة تتكلم” في أضلاع العشرينيين بإمزورن



– ملفات تادلة –


منعت السلطات العمومية مساء الأحد 21 يوليوز 2013وقفة حركة 20 فبراير بامزورن في إطار اليوم الوطني الـ 29، مستعملة القوة لتفريق المتظاهرين، مخلفة عدة إصابات في صفوفهم.

 

 

وكما حدث يوم السبت الماضي، حين تم منع وقفات الحركة بعدة مدن، فقد أصرت السلطات بامزورن على عدم تمكين المتظاهرين من ممارسة حقهم في التظاهر والتعبير عن مطالبهم حيث شهدت الساحة إنزالا مكثفا للقوة العمومية التي عمدت إلى مطاردة المتظاهرين وفض وقفتهم السلمية بالقوة.بمبرر عدم قانونية وقفتهم، حيث كان شاكر اليحياوي المعتقل السياسي السابق وأحد أبرز نشطاء الحركة بامزورن، قد تلقى من باشا مدينة امزورن تضمنت منعا صريحا للوقفة الاحتجاجية، كما حمل فيها باشا المدينة لشاكر اليحياوي مسؤولية “مخالفة القوانين الجاري بها العمل” وكذا ” مسؤولية الاخلال بالأمن العام.

 

 

من جهتها نددت حركة 20 فبراير بامزورن بقرار منع الوقفة الاحتجاجية السلمية، وأوضحت في كلمة قصيرة بعين المكان زيف شعارات الدولة المخزنية التي تتبجح بها في كل المناسبات في أبواقها الرسمية باحترامها للحريات العامة، كما اضاف، ان قرار المنع والإجراءات المرافقة له ما هي إلا تبريرات واهية لن تنطوي على الشعب المغربي و قواه الحية، لأن الحركة تلتزم بقواعد الاحتجاج السلمي المكفول قانونا عبر المواثيق دولية في إطار الحريات العامة واحترام حرية الاحتجاج و التعبير، كما ان الحركة سبق لها و أن أعلنت عن تنظيمها لهذا الشكل النضالي في وسائل الإعلام.

 

 

 



قد يعجبك ايضا