ويكيليكس: الحسن الثاني كان يفضل أن يدع الصحراء للاسبان على أن يدعها تقع في أيدي الجزائر

 

 

ملفات تادلة – ترجمة رقيد المهدي

حسب مقال نشر في موقع مارويكوس ديخيتال (Marruecos digital) بتاريخ 15 أبريل 2013 فإن أحدث البرقيات الدبلوماسية الأمريكية التي رَفعت عنها النقاب منظمة ويكيليكس، معظمها وثائق دبلوماسية وخدمات سرية خاصة بوزير الشؤون الخارجية آنذاك، هنري كسينجر، والتي تكشف أن الملك الحسن الثاني كان أكثر ميولا لأن يترك الصحراء للإسبان على أن يتركها للجزائر.

وبالإضافة إلى الكشف عن المعركة الدبلوماسية للسيطرة على الصحراء، فالبرقيات التي كشفت عنها ويكيليكس تؤكد أيضا أن واشنطن تحالفت مع المغرب، وأمدته بجميع أنواع الأسلحة لكي يبقى مسيطرا على المستعمرة السابقة ومن أجل أن يحبط محاولات الاستقلال.

وبما أن الجزائر، أحد شركاء الاتحاد السوفياتي، كانت الداعم الرئيسي لجبهة البوليزاريو في المنطقة، لم تتأخر الحكومة الأمريكية في جعل المغرب حليفها في القضية. والمغرب، من جهته، لعب بورقة الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي، قائلا أنه لن يتسامح مع “دولة شيوعية” على حدوده، في إشارة إلى استقلال الصحراء تحت رعاية جزائرية.


“[وزير الخارجية المغربي، الدكتور] بنهيمة قال لي بأن [الرئيس الجزائري، الهواري] بومديان قال بأن الدول الثلاث [المغرب والجزائر وموريطانيا] يدعمون الحركات التحررية التي تعمل معا من أجل طرد الاسبان من الصحراء. لكن الملك قال بأنه يفضل بأن يدع الصحراء للاسبان على أن تكون هناك دولة مستقلة تحت رعاية جزائرية”، هذا ما جاء على لسان سفير الولايات المتحدة في المغرب آنذاك، ستيوارت دبليو روكويل، في برقية موجهة إلى وزارة الخارجية الأمريكية وسفارات البلدان المعنية، في 27 يوليو 1973، عقب اجتماعه مع وزير الخارجية المغربي آنذاك، الطيب أحمد بنهيمة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...