بحضور وزير الاتصال ’’جبهة الرحامنة‘‘ تلقي البام والبيجيدي في المزبلة


– ملفات تادلة –

صبت الجبهة الموحدة لأبناء الرحامنة غضبها خلال نهاية الأسبوع الماضي على مختلف الأنشطة الحزبية التي عرفتها مدينة ابن جرير، وعبرت عن رفضها للاستغلال الانتخابي لفقر أبناء الإقليم وغياب حلول حقيقية تنتشلهم من دوامة البطالة والتهميش.


نشطاء الجبهة الموحدة، وهي تنسيق يضم أعضاء الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب ونقابة عمال السميسي ريجي وحركة عمال السواعد وتنسيقية أصحاب الشواهد التقنية، نظموا وقفتين احتجاجيتين تزامنا مع تجمعين لحزبي العدالة والتنمية والأصالة والمعاصرة، ورفعوا خلالهما شعارات من قبيل ’’لا بام لا عدالة == كلشي في الزبالة‘‘.

وتظاهر نشطاء الجبهة الموحدة أمام مقر دار الشباب ببن جرير يوم السبت 18 أبريل، أثناء تجمع جماهيري نظمه حزب العدالة والتنمية واستقبل خلاله مصطفى الخلفي وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، من أجل تأطير لقاء تواصلي حول ’’مستجدات الساحة السياسية‘‘.


ووصف الخلفي المحتجين بالبلطجية والمشوشين ردا على شعارات رفعوها تدين سياسات حكومة بنكيران، ووجه إليهم نعوتا تتهمهم بأنهم من حزب الأصالة والمعاصرة حيث رفع أنصار البيجيدي شعار ’’الشعب يريد إسقاط الفساد‘‘ ورد المحتجون بشعار ’’الشعب يريد إسقاط الحكومة‘‘، فيما اعتبر بعض الحاضرين أن الوزير كان يحاول استدراج المحتجين للصعود إلى المنصة من أجل نعتهم بالمخربين.

وأكدت مصادرنا أن شابا من الذين شاركوا في الاحتجاج وأحد نشطاء حركة 20 فبراير بالمدينة، يعتزم رفع دعوى قضائية ضد وزير الاتصال بعد أن وصفه هذا الأخير بأنه ينتمي إلى ’’داعش‘‘ وهو ما اعتبره الناشط العشريني إساءة بليغة.


وتكذيبا لاتهامهم من طرف البيجيديين بأنهم مسخرون من طرف حزب الأصالة والمعاصرة، تظاهر نشطاء الجبهة الموحدة مرة أخرى يوم أمس الأحد أمام مقر دار الصداقة، تزامنا مع لقاء إقليمي للحزب بإقليم الرحامنة.

ورفع النشطاء شعارات تنعت حزب الجرار بالفساد، ورددوا لدى وصولهم ’’وا الشفارة هاحنا جينا‘‘ و ’’لا أصالة لا عدالة == كلشي في الزبالة‘‘ وحملوا يافطات تدعو لمقاطعة الانتخابات، ولم تختلف كثيرا شعاراتهم عن شعارات وقفتهم ضد البيجيدي، حيث اعتبروا الحزبين وجهان لعملة واحدة غايتها حماية الفساد والإفلات من العقاب.


ويبدو أن منطقة الرحامنة تعرف سباقا انتخابيا محموما وسابقا لأوانه، بين حزبي المصباح والجرار، فبينما استغل البيجيدي موقع الوزير الذي شارك في نشاط حزبي بصفته الوزارية وبصفته التنظيمية، سجلت مصادرنا قيام حزب الجرار باستقدام المشاركين من البوادي عبر تسخير عدد من السيارات ووسائل النقل الخاصة والعمومية، للقول أن الجرار له قاعدة شعبية واسعة.





شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...