المدافعون عن المعتقلين السياسيين يدخلون مرحلة اللون البرتقالي

   أطلق نشطاء على الفايسبوك حملة للدفاع عن المعتقلين السياسيين، انطلقت مرحلتها الأولى مساء اليوم، ويسعى الداعون إليها وعلى رأسهم سمير برادلي أحد المعتقلين السياسيين السابقين، يسعون من خلالها إلى العمل الجاد والمؤثر من أجل إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين بالسجون المغربية.

  وكان النشطاء قد تداولوا صورة تحمل القناع الرمزي لمجموعات الهاكرز “أنونيموس”، زوال يوم الثلاثاء الماضي، دعوا من خلالها إلى التواجد يوم السبت 13 أبريل على شبكات التواصل الاجتماعي من أجل بدأ حملة للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين، وقد تميزت المرحلة الأولى، بالعمل على حصر لوائح المعتقلين، وتعميم صورهم ومعطيات عن ملابسات وظروف اعتقالهم، خصوصا أن من بينهم من يخوض إضرابا عن الطعام بعدة سجون منذ أسابيع. كما عمد النشطاء إلى وضع صور المعتقلين على أغلفة صفحاتهم ومكان صورهم الشخصية. بينما امتدت الحملة لتصل إلى موقع تويتر.

  ومع انتهاء المرحلة الأولى، أعلن النشطاء الدخول في المرحلة الثانية ذات اللون البرتقالي، بعد أن كانوا قد اختاروا اللون الأحمر للمرحلة الأولى، فيما يشبه الألوان المعتمدة لحالات الطوارئ في عدد من الدول.

   النشطاء يؤكدون على استمرار حملتهم دون الإعلان عن طبيعة الخطوات المقبلة، مستحضرين كل تصريحات المسؤولين المغاربة وعلى رأسهم رئيس الحكومة عبد الإله بن كيران، و وزير العدل والحريات مصطفى الرميد التي نفوا فيها وجود أي معتقل سياسي بالمغرب.

 



شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...