أحمد المديني في القائمة القصيرة للبوكر العربية


– و.م.ع –

اختيرت رواية “ممر الصفصاف” للكاتب المغربي أحمد المديني ضمن القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) للعام 2015.
وتم الإعلان عن القائمة القصيرة للجائزة صباح اليوم الجمعة على هامش الدورة ال21 للمعرض الدولي للنشر والكتاب التي افتتحت أمس الخميس بالدار البيضاء .
و”ممر الصفصاف” حكاية تنبثق من مدينة قديمة، مدينة تحفل بناسها، وعيشها، كما تتقلب في أسرارها. هي قصة بشر يحاولون العيش ما استطاعوا، إلى جوار بعضهم البعض، وتحت رحمة أشخاص طغاة. بجوارهم كائنات حيوانية، لكن بروح الإنسان، تسعى بدورها للعيش في أمان. 
تجسد هذه الرواية، كما يقدمها ملف الجائزة، “قصة الصراع الذي يخوضه حارس مبنى يشيد، وصراع جماعة تتشبث بنسبها إلى أرضها وإلا تفنى º بوصفها رمزا لحق الفرد في الوجود، في بلاد تنتزع فيها الحياة بالمحنة، مثلما يكبر فيها العتاة على حساب محنة المغلوبين”.
وأحمد المديني من مواليد 1947 . درس بالجامعة المغربية وجامعات فرنسية (جامعة باريس الثامنة، وجامعة السربون) وحصل على دكتوراه الدولة من جامعة السربون. نشر روايات ومجموعات قصصية وله دراسات في النقد الأدبي والسرديات. صدرت له الأعمال الروائية الكاملة عن وزارة الثقافة المغربية عام 2014 في خمسة أجزاء. حصل على جائزة المغرب للنقد الأدبي عام 2006 وجائزة المغرب للقصة عام 2009.
وضمت القائمة الى جانب رواية “ممر الصفصاف” خمس روايات أخرى هي “حياة معلقة” للكاتب عاطف أبو سيف فلسطين، و”طابق 99″ لجنى فواز الحسن – لبنان، و”ألماس ونساء” للكاتبة لينا هويان الحسن – سوريا، و”شوق الدراويس” للكاتب حمور زيادة السودان، و”الطلياني” لشكري المبخوت تونس. 
واختيرت الروايات الست من بين 16 رواية ضمتها القائمة الطويلة لجائزة البوكر التي أعلن عنها في يناير الماضي. 
وخلال حفل الإعلان عن الجائزة أعرب وزير الثقافة محمد أمين الصبيحي عن سعادته باستضافة المغرب الثقافي لجائزة البوكر، بوصفها واحدة من أرقى الجوائز الأدبية في العالم العربي، تحط الرحال في لحظة ثقافية مغربية هامة، تتمثل في المعرض الدولي للكتاب والنشر.
 

وقد ضمت لجنة تحكيم البوكر الشاعر الفلسطيني مريد البرغوثي رئيسا مع عضوية الناقدة البحرينية بروين حبيب والأكاديمي المصري أيمن أحمد الدسوقي والناقد العراقي نجم عبد الله كاظم والمترجمة والباحثة اليابانية كاورو ياماموتو.
وقال رئيس لجنة التحكيم ان الهدف، أمام تماثل الهواجس والقضايا التي تشغل الروائيين المرشحين، كان ” أن نتقصى قدرة المؤلفين على إيجاد حلول فنية خلاقة وزوايا مبتكرة لتناول تلك الشواغل”.
ومن المقرر أن يتم يوم 6 مايو القادم الاعلان عن اسم الفائز بالجائزة العالمية للرواية العربية في أبوظبي بمناسبة معرضها الدولي للكتاب.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...