المؤتمر الدولي التاسع للتصميم الصحفي يتدارس التحولات الكبرى في مجال الاتصال

 

-ملفات تادلة-

تميزت أشغال اليوم الأول من المؤتمر الدولي التاسع للتصميم الصحفي، الذي احتضنته كلية العلوم والاتصال بخيريث دي لافرونتيرا “قادس جنوب الأندلس”على مدى يومين (24-25 أكتوبر الجاري)، بمشاركة أزيد من ثلاثة آلاف مهني وصحافي وجامعي من أنحاء العالم، وأكثر من 350 صحيفة ومجلة من أمريكا اللاتينية والولايات المتحدة وأوربا وآسيا، بمداخلات حول الثورة التي أدت إلى شعبية غير مسبوقة لشبكة الأنترنيت والهواتف الذكية وحاجة الإنسان غير المحدودة للتواصل.

وبالمناسبة، استعرض خبراء تصميم الصحف العالمية، في مداخلاتهم، تجاربهم في المجال، مبرزين التحديات الكبرى التي تواجه القطاع والسبل الكمينة بمعالجة الإشكالات الملحة المطروحة على المصممين والمختصين في الرسومات البيانية والصحافيين على السواء.

وكان المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “كليكلوجيكس أمريكاس إي إن سي”، رافائيل بونيي نبه في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية لهذا المؤتمر، إلى تحول وسائط الاتصال إلى “مصفاة” أمام الثورة الهائلة للمعلومات المتاحة في المجتمع الراهن، والتي اعتبرها “ظاهرة تتنامى بشكل كبير إلى درجة استحالة تدبيرها”.

وقال إن اليوم لا يتوفر إلا على ساعات محددة، لذلك من الضروري التمييز متى ينبغي التفاعل مع المتلقي وما هي المحتويات التي تقدم له في كل وقت تماشيا مع سلوكياته لمعرفة أدق لطلباته، وسلط الضوء بالمناسبة على حاجة الإنسان عبر التاريخ إلى التواصل، منذ اللوحات المرسومة داخل الكهوف لسرد الحكايات والقصص، مرورا بفترة توطيد وسائل الإعلام في القرن العشرين عبر الصحافة والإذاعة والتلفزيون، إلى غاية مجيء الإنترنيت وظهور غوغل.

وأوضح رافائيل بونيي أن غوغل، الذي حل محل وسائل الإعلام التقليدية، فتح المجال للبحث كمحرك غني بالمعطيات، ثم للدعاية، قبل تحقيق قفزة كبرى في عالم المحمول والفيديو وحتى الروبوتات وما تتحه من إمكانيات هائلة لتوسيع حقول المعرفة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...