عوكاشة فاميلي تطلق ’’قذيفة‘‘جديدة وترفع ’’البارّة‘‘ لأجل الحاقد


– ملفات تادلة –

يبدو أن اعتقال معاذ الحاقد كانت له نتائج سلبية ضد ما أريد له أي إسكات صوته اللاذع، فبعد انسحاب هيئة الدفاع وإعلانها أن المحاكمة سياسية وليست عادلة، وحملة التضامن الواسعة مع المغني الشاب واستنكار اعتقاله، أطلقت مجموعة ’’عوكاشة فاميلي‘‘ أغنية جديدة أشبه بقذيفة.

وشكلت أغنية ’’الحرية للحاقد‘‘ التي أطلقتها ’’عوكاشة فاميلي‘‘ أمس الأحد انتقادا قويا للسلطات بعد أزيد من شهرين على اعتقال الحاقد واعتبرت أن اعتقاله جاء بسبب كسره لجميع الطابوهات السياسية حيث تقول: ’’علات البارّة وفاتت بنكيران/ داك الشي علاش معاذ تشد المرة الثالثة في التيران’’.

وتقول كلمات الأغنيات أن معاذ بين أربعة جدران لأنه رفض أن يحني رأسه وتجاوز ’’لخطوط الحمرا/ وقال لمخبي في لخواطر وزعزع كاع الطابوهات‘‘، فيما وجهت الأغنية نقدها اللاذع للقضاء حيث جاء في مطلعها تساؤلات واضحة حول مدى استقلال القضاء معتبرة أن الأحكام تصدر بناء على التعليمات والهواتف.

ويبدو أن ’’عوكاشة فاميلي‘‘ بخروجها في هذه الأغنية أرادت أن تبلغ رسالة أن الأغاني النارية السابقة ليست من إنتاج الحاقد فقط، وأن الاختيارات الغنائية للحاقد تعبر عن اختيار لكافة المجموعة التي قد ترفع ’’البارّة‘‘ إن استمر توجيه ضربات الاعتقال والمتابعة والتضييق.

وحسب ’’أورلاندو‘‘ أحد أعضاء ’’عوكاشة فاميلي‘‘ فإن اعتقال الحاقد أثر بالطبع على عمل المجموعة لكنها لن تبقى مكتوفة الأيدي، وأضاف في تصريح لملفات تادلة: ’’سنثبت لهم أنهم ارتكبوا خطأ فادحا لأن القمع المسلط علينا واعتقال الحاقد لا يزيدنا إلا حقدا وسنغني على إيقاع هذا الحقد من أجل الحرية‘‘.

وبينما يجد المستمع أن الأغنية الجديدة ليست أقل جودة من الأغاني التي أدتها الفرقة بمشاركة الحاقد، يقول أورلاندو أن اعتقال الحاقد كان له أثر على عمل المجموعة، ’’فكل واحد له دور في الفريق، إضافة إلى أننا أصدقاء وتجمعنا أشياء كثيرة‘‘.

ألا تخافون من السجن؟ كان هذا سؤالنا لأورلاندو الذي رد ضاحكا: ’’كيف الحبس كيف العرس كلشي كايدوز‘‘ وتابع ردا على سؤالنا: ’’مستعدون للاعتقال والسجن، فقط يحتاجون لسجن يستطيع الصمود أمام أغانينا‘‘.

 



شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...