الإفراج عن المعتقل الفلسطيني سامر العيساوي بعد إضراب بطولي عن الطعام

 


– ملفات تادلة  –


أصدرت  محكمة الكيان الصهيوني الإسرائيلي أمرها بإطلاق سراح الأسير الفلسطيني سامر العيساوي المضرب عن الطعام بتاريخ 06 مارس 2013 ، سامر العيساوي الذي حطم رقما قياسيا في إضرابه البطولي عن الطعام.
سامر العيساوي هو من الأسرى المحررين الذين تم الإفراج عنهم ضمن صفقة التبادل مع الجندي الاسرائيلي (جلعاد شاليط) في الثامن عشر من  أكتوبر  من العام 2011، كان سامر قد أعتقل في أبريل عام 2004 وكان يقضي حكما بالسجن  لمدة 30 عام، انهى من هذه المده 10 اعوام الى ان افرج عنه ضمن الصفقة.
لم يسلم سامر من مضايقات جنود الاحتلال حتى بعد الافراج عنه، حيث تفيد اخته شيرين: “كان خلال الشهر يتم ايقافه أكثر من مرة خلال تنقله داخل القدس، ويتم احتجازه لساعات قد تصل إلى 10 في مراكز الشرطة والتحقيق”.
يعتبر الاسير سامر العيساوي اول اسير مقدسي يتم اعتقاله من الاسرى الذين تم اطلاق سراحهم ضمن صفقة التبادل مع الجندي الاسرائيلي شاليط، الا ان قوات الاحتلال قامت باعتقال 5 اسرى محررين من سكان الضفة الغربية المحتلة كان قد تم الافراج عنهم ضمن صفقة التبادل، وتطالب هؤلاء الاسرى بإنهاء محكومياتهم السابقة، بحجة وجود معلومات ادارية سرية،  وفي هذا خرق واضح للمعايير والقوانين الدولية والإنسانية، وعدم احترام للصفقة التي تمت بوساطة مصرية.
تم اعتقال سامر  اثناء اجتيازه لحاجز عسكري احتلالي يسمى “حاجز جبع” – يقع  شمال شرق مدينة القدس المحتلة- في السابع من يوليوز 2012، حيث تم انزال سامر من السيارة التي كانت تقله اثناء عودته من مدينة رام الله، ونقل إلى مركز تحقيق المكسوبية فمكث هناك 28 يوما كان خلالها يتعرض للتحقيق المستمر والذي كان يتواصل لمدة 22 ساعة يوميا يحرم خلالها من النوم او الراحة. ولمدة 23 يوما في المسكوبية كان سامر ممنوعا من لقاء المحامي، بهدف ممارسة الضغط عليه اثناء التحقيق، ولعزله عن العالم الخارجي.

 

 







شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...