أنباء متضاربة حول مصير مغربيين معتقلين بالجزائر، والمغرب لا يحرك ساكنا

 


    لازالت قضية اعتقال نشطاء جمعيات المعطلين بالجزائر تتفاعل، بعد أن منعت السلطات الجزائرية، أمس، انعقاد المنتدى المغاربي لمكافحة البطالة والعمل الهش في باب الزوار في العاصمة من تنظيم نقابة ”السناباب” وقامت بتوقيف 13 مشاركا في هذا الملتقى منهم 11 قدموا من المغرب وتونس وموريتانيا. ووضعتهم رهن الاعتقال. وقد أدان رئيس النقابة الوطنية لمستخدمي الإدارة العمومية، رشيد معلاوي، هذه الحادثة، واصفا إياها بـ”وصمة العار في جبين السلطات الجزائرية

 

   بينما أصدرت الكونفدرالية العامة للشغل بفرنسا بيانا شديد اللهجة، أدانت فيه بشدة “القمع الذي مارسته السلطات الجزائرية في حق المشاركين في المنتدى المغاربي لمناهضة البطالة والعمل الهش”، وقد طالبت الكونفدرالية الوطنية للشغل بقرنسا في بيان توصلت به ملفات تادلة، ” بإطلاق السراح الفوري للمعتقلين” كما أدانت ” مرة أخرى القمع الذي تمارسه السلطات الجزائرية ضد كل أشكال التنظيم التي يلجأ إليها المعطلون والعمال للدفاع عن حقوقهم الاجتماعية وشروط عملهم” حسب نفس البيان.

 

   وقد بلغنا أن السلطات الجزائرية أفرجت عن أعضاء الوفد الموريتاني زوال اليوم، كما كان متوقعا أن تفرج عن أعضاء الوفد التونسي للمعطلين، بينما لاتزال الأخبار شحيحة عن عضوي الوفد المغربي : عماد كابو والذهبي لوشاشحة، عضوا المكتب التنفيذي للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب، فبعد الأخبار التي راجت حول ترحيلهما زوال هذا اليوم، راج أن السلطات الجزائرية قررت الاحتفاظ بهما ليوم غد. بينما تناقل نشطاء على الفايسبوك أن المشاركين من المغرب وتونس يقضون الليل الليل وقوفا في مطار الجزائر تحت حراسة أمنية، في انتظار ترحيلهم يوم غد.

 

    هذا في الوقت الذي لم يصدر فيه أي رد فعل عن وزارة الخارجية بالمغرب، أو عن الهيئات الدبلوماسية الجزائرية، بينما لم تتحرك الهيئات الدبلوماسية المغربية بالجزائر من أجل متابعة ملف الاعتقال التعسفي الذي طال مواطنيها هناك.

 

 

 

الصورتان: الذهبي لوشاشحة وعماد كابو عضوا المكتب التنفيذي للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب، المعتقلان بالجزائر






شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...