مراكش: إصابات واعتقالات وتطويق أمني تزامنا مع ’’حملة تطهير الجامعة من القاعديين‘‘

 صورة من الأرشيف 


– ملفات تادلة –

أفادت مصادر طلابية من جامعة القاضي عياض بمراكش أن مجموعة من الطلبة بدون أي انتماء إيديولوجي معلن يخوضون’’حملة تطهير‘‘ للحي الجامعي من ’’الطلبة القاعديين‘‘، باستعمال الأسلحة البيضاء، مخلفين عددا من الإصابات في صفوف الطلبة والطالبات، وفيما تحدث البلاغ عن اعتقال طالبين أفاد بلاغ لولاية الأمن باعتقال أربعة طلبة ينتمون لفصيل ’’التيار القاعدي‘‘.

وحسب بلاغ للنهج الديمقراطي القاعدي الماوي بمراكش، فقد أصيب عدد من الطلبة والطالبات، أمس الجمعة، في هجوم مسلح من طرف مجموعة من الطلبة ممن وصفوا بالمشبوهين على حلقية أوطمية، فيما نتج عن الهجوم إصابات بليغة بين الحاضرين منا كسر على مستوى الرجل وإصابتان بليغتان في الرأس إضافة إلى إصابات متفاوتة الخطورة.

وعرف الحي الجامعي بعد الهجوم اقتحاما للغرف وحصارا لعمارات الطلبة والطالبات من طرف نفس الأشخاص الذين استقدموا ’’تعزيزات‘‘ أخرى، حيث ظهرت مجموعة منظمة ومسلحة تجوب أرجاء الحي الجامعي وتستهدف ’’تصفية‘‘ القاعديين.

وحسب بلاغ القاعديين الماويين، فقد استمرت حملة تمشيط للغرف استمرت اليوم السبت، حيث تتجول مجموعة يناهز عددها 50 شخصا، وتداهم الغرف للبحث عن ’’القاعديين‘‘ فيما أفاد ذات البلاغ أن القوات العمومية والشرطة اكتفت بفرض حصار على الحي الجامعي لاعتقال كل من أفلت من قبضة المجموعة المذكورة، التي أشارت إلى وجود تنسيق بينها وبين الشرطة التي لم تكتف بالمراقبة بل كانت تتسلم من قبض عليه من داخل الحي الجامعي.

وتعود شرارة هذه الأحداث إلى حلقية تم عقدها مساء الخميس الماضي، وسط الحي الجامعي لاستنكار التحرش بالطالبات، فيما قام عناصر من المتحرشين بالهجوم على الحلقية رافعين شعارات من قبيل ’’عاش الملك‘‘ و ’’لا قواعدة لا ماويين، الحي ديال القلعاويين‘‘.

وحسب مصادر من داخل الطلبة فإن عددا من الطلبة المنحدرين من قلعة السراغنة قاموا باستمالة طلبة آخرين واستقدموا عناصر غريبة لتنفيذ الهجوم، فيما اتهمهم بلاغ فصيل الطلبة الماويين بأنهم مسخرين من طرف المخابرات، وألمح إلى علاقتهم بحزب الأصالة والمعاصرة.

يذكر أن بلاغا سابقا أصدره فصيل الطلبة القاعديين اتهم المجموعة المذكورة والتي وصفها بالمشبوهة، قامت بحرق غرفة في الحي الجامعي بمراكش أثناء التعبئة لوقفة 23 مارس، لكنهم تغاضوا حينها عن مواجهتهم لتفويت فرصة إفشال وقفة 23 مارس أمام البرلمان، التي صدرت عن لجنة متابعة خلاصات ندوة 23 مارس التي نظمت أساسا لنبذ العنف داخل الجامعة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...