بعد إسقاط المتابعة في حقه، المسعودي يعتز بالوقفة الشامخة للعشرينيين

 الصورة: أوسمة شرف خص بها العشرينيون عددا من الشخصيات والمثقفين.


– ملفات تادلة –

قضت غرفة المشورة بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، أمس الجمعة، تأييد مقرر نقيب هيئة المحامين القاضي بحفظ مسطرة المتابعة في حق الأستاذ المحامي محمد المسعودي في قضية رفعتها ضده النيابة العامة العامة بعد محاكمة معتقلي اكديم ازيك.

ويعد حكم أمس نهائيا وهو نفسه الحكم الابتدائي، حيث سبق أن قضت المحكمة عبر درجات التقاضي بتأييد مقرر النقيب بحفظ الملف إلا أن النيابة العامة قامت بإعادة تحريك الدعوى واستئنافها مرتين، فيما اعتبرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان أن الأمر يتعلق بدعوى كيدية وتأتي في نطاق التضييق على المدافعين عن حقوق الإنسان.

وتلقى محمد المسعودي تهاني نشطاء حركة 20 فبراير ومناضلي عدد من الهيآت، كما عبر معظم المعتقلين السياسيين السابقين عن تضامنهم مع الأستاذ المسعودي الذي لم يتخلف عن معظم المحاكمات التي عرفتها محاكم البلاد في حق الطلبة والمعطلين والعشرينيين والنقابيين وغيرهم.

وعبر الأستاذ المسعودي عن شكره وامتنانه لكافة النقباء والزملاء الذين آزروه أثناء المحاكمة وبعدها، كما تقدم بالتحية إلى النقيبين بهيئة باريس ومدريد وكل المحاميات والمحامين بالخارج ووجه شكرا خاصا لزميلاته وزملائه بنقابتي المحامين بفرنسا وإسبانيا، الذين انتدبوا ممثلين عنهم انضموا إلى هيئة الدفاع عنه.

وفيما حيى ’’على سبيل الواجب الأخلاقي واحتراما للأعراف والتقاليد‘‘ الهيئة القضائية التي اقتنعت ببراءته، خص ’’بالشكر والاعتزاز الوقفة الشامخة والمبدئية لمناضلات ومناضلي عشرين فبراير طيلة أطوار المحاكمة ولكل المناضلات والمناضلين الديمقراطيين والهيئات الحقوقية والنقابية والسياسية والجمعوية‘‘.

وبحفظ مسطرة المتابعة في حق الأستاذ محمد المسعودي تكون غرفة المشورة قد أغلقت ملفا ظل طول فترة المتابعة دليلا على التضييق على المدافعين عن حقوق الإنسان وإخراس الأصوات، خصوصا أن الأستاذ المحامي يعتبر محامي المعتقلين السياسيين عبر تطوعه للدفاع عن جل من يتعرضون للمحاكمات سواء طلبة أو معطلين أو حقوقيين أو عشرينيين وغيرهم.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...