البكاء على الميت..

  أخفق المنتخب المغربي في تجاوز الدور الأول من منافسات كأس الأمم الإفريقية التي تحتضنها مناصفة كل من دولتي الغابون وغينيا الاستوائية، ليفوت على نفسه وعلى كل المغاربة فرصة التأهل مباشرة إلى دورة جنوب إفريقيا التي ستقام سنة 2013، إذ أصبح لزاما عليه خوض التصفيات المؤهلة للدورة القادمة ذهابا وإياب ضد واحد من العديد من المنتخبات التي لم تبلغ دور الربع وفي مقدمتها السنيغال، بوركينافاسو.. أو تلك التي لم تشارك في هذه الدورة كالجزائر، الكاميرون،نيجيريا، مصر…وهو ما قد يعرضه لعدم حضور المونديال الإفريقي القادم في حالة تعثره.وهذا ما يستوجب من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم اتخاذ قرار الاحتفاظ أو التخلي عن المدرب الوطني إريك غريتس خلال هذه الأيام.

البعض يجمع على أن مسؤولية ما حدث للمنتخب الوطني المغربي بالغابون للجامعة الوصية التي حددت مع غريتس تحقيق حلم التأهل لكأس إفريقيا وكأس العالم،وعقدا يجهل كل المغاربة مضامينه باستثناء بعض المحظوظين الجامعيين وفي مقدمتهم رئيس الجامعة، وكأن ذلك من أسرار الدولة أو من المقدسات.

ما قيل بعد إخفاق دورة غانا 2008 التي ودعها المنتخب المغربي في الدور الأول، ودورة 2010 التي لم يكن حاضرا فيها، بدأنا نتداو له مرة أخرى صباح مساء في كل الأماكن دون جدوى.كفانا بكاء،لقد تعودنا الإخفاقات المتكررة للمنتخب الوطني لكرة القدم خلال السنوات الأخيرة،وما حققه أمام المنتخب الجزائري كان استثناء والكل يعرف جيدا الظرفية التي جرت فيها تلك المباراة.

ما أخشاه هو أن تتطور احتجاجات الشارع المغربي أكثر من اللازم،كتلك التي اندلعت قبيل إجراء مباراة الوداد والرجاء البيضاويين في كرة السلة،ومباراة الرجاء البيضاوي والكوكب المراكشي برسم الدور الأول من دوري المستقبل لكرة القدم.والله يحد الباس.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...