بيان تنديدي للمكتب المحلي حول الاعتداء السافر ضد نشطاء حقوق الإنسان يوم 18 نونبر بالرباط

بيان تنديدي للمكتب المحلي حول الاعتداء السافر

ضد نشطاء حقوق الإنسان يوم 18 نونبر بالرباط 

 

          تعرض مسؤولو ومسؤولات الجمعية المغربية لحقوق الإنسان مركزيا و على رأسهم : الرئيسة خديجة رياضي و نائبها عبد الحميد أمين وأعضاء المكتب المركزي الرفاق : عبد السلام العسال وحسن أحراث وخديجة عناني إضافة إلى العديد من مناضليها ومناضلي هيئات أخرى ونشطاء حركة 20 فبراير، منهم محمد علال الفجري وحمزة محفوظ وحمزة عدنان وربيعة أمين ومحمد القرطاشي ومحمد الأدبي ومحمد شراق والحسين بوسحابي والتهامي حمداش والحسين الهناوي وسعيد بنعلي أولحاج ويونس دراز وغسان بنوازي ومحمد أحرشي والمختار النحال ومنتصر إتري وفتيحة أنوار وخديجة قصاب… لاعتداء شنيع همجي وسافر يوم الأحد 18 نونبر2012 بمدينة الرباط من طرف قوات القمع  المدججة بالهراوات وقد اعتدت بالضرب والركل واللكمات وبالسب والشتم والألفاظ النابية.

          وقد جاء هذا الاعتداء على خلفية الوقفة الاحتجاجية التي دعت لها في وقت سابق حركة 20 فبراير احتجاجا على الميزانية الضخمة المخصصة للقصر في مشروع قانون المالية لسنة 2013 من طرف الحكومة.

          إن  الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع بني ملال يدين الاعتداء الهمجي ضد نشطاء حقوق الإنسان، وتفضح زيف الخطاب الرسمي للدولة حول الحرية والديمقراطية والمساواة والحرية والكرامة ، وتطالب باحترام حق التظاهر السلمي انسجاما مع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان المصادق عليها من طرف المغرب، وتدعو إلى بناء مجتمع العدالة الاجتماعية والحد من الفساد والاستبداد  بالاستجابة لمطالب حركة  20 فبراير. وتجدد المطالبة بإطلاق سراح معتقليها.

 

عن مكتب الفرع
19 نونبر 2012 


قد يعجبك ايضا