جامعة السلطان مولاي سليمان- بني ملال وأنامل الإبداع

   بإشراف رئاسة جامعة السلطان: مولاي سليمان، ببني ملال، عرفت رحاب كلية الآداب، مجموعة من الأنشطة الثقافية والفنية الجادة، استأثرت باهتمام عموم الطلبة والمدعويين وقد تشكل لهذا المشروع الثقافي المميز فريقان من الأساتذة والطلبة، أولهما من الأساتذة: محمد أزهري- فاطمة الزهراء صالح- كوثر المومني- نور الدين بوريمة، والطلبة: لمياء محيد- انتصار بسيم- عبد الصمد أوفلاح- عادل وعتات- محمد صابر.

ابتدأ الفريق برنامجه الثقافي من 20 إلى 30/03/2012، بمعرض للكتاب، وآخر للفنون التشكيلية، عرضت فيه لوحات بريشة المرحوم: اخلف بامي (أستاذ بالكلية) والدكتور علي فرتاحي، والفنان: رشيد جهيد، تلته عروض سينمائية قصيرة للمناقشة من تأطير: عبد اللطيف شوقي وهي:

1- “صوت الصمت” لفؤاد عزمي، 2- “عين الزجاج” لعلي المجبودي، 3- “العملية: 22” لحميد عزيزي، 4- “دموع الشمس” لحميد عزرى، 5- “الهوية” لرشيد الشعبي، 6- “صباح نسن” أمازيغي، لمحمد عتيق.

إلى جانب أمسية للحكي، وأخرى فنية، تميزت بتلون أصنافها الموسيقية التراثية والشبابية، وقبل ورشة فن الخط العربي، واحتفاء باليوم العالمي للشعر، المزامن ل 21/02/2012 من عام، كان الطلبة على موعد مع الشعراء: أحمد الإمام- أحمد آيت اوعريان- محمد حنشي العمراني، وقد أطر اللقاء الدكتور محمد أزهري مشيرا إلى المميزات الشعرية لضيوف الأمسية وانتاجاتهم في المجال، لتنهي الأمسية المذكورة، ويسدل الستار على فعاليات هذا الفريق بإعجاب شديد للحاضرين من الطلبة والأساتذة.

أما الفريق الثاني، فكان ممثلا بشعبة اللغة العربية وآدابها، في شخص رئيسها الدكتور الأستاذ: ابراهيم تاكات ومجموعة من الطلبة، اختاروا لبرنامجهم الثقافي، شعار: “أناملنا تخلق الإبداع”، إحياء لسنة الأستاذ: الدكتور مولاي عمر مديحي مبتكر “إبداع الطالب”.

انطلقت أشغال هذا الفريق من 26/03/2012 إلى 30 منه، بكلمات افتتتاحية وعرض شريط وثائقي قصير يتضمن لقطات من نشاط الأستاذ: مديحي، ليعقبه عرض للدكتور الأستاذ: جمال كوبالي، حول: “الثقافة والتنمية”. وقد تميز هذا العرس الثقافي بمعارض للفنون التشكيلية من تأطير الدكتور الفنان: علي فرتاحي، وورشات للكتابة السينمائية، أطرها الأستاذ: عبد الرزاق بلال، وأخرى للقراء الفيلمية، من تأطير: رشيد آيت عبد الرحمان وثالثة للإخراج المسرحي من تنشيط الأستاذ الفنان: نور الدين بوريمة إلى جانب لقاء بيداغوجي بين الطلبة والأساتذة، وعرض مسرحي ناجح. وقد كان للشعر في هذه الأيام الثقافية، حضور قوي كما وكيفا، حيث نظمت الشعبة لطلبتها مسابقة في الكتابة الشعرية، عهد لبعض الشعراء المستقلين عن الجامعة، بانتقاء العشر الأوائل من النصوص المتبارية لنيل الجوائز المرصودة للغاية المذكورة، تمثل في مداخلات الشعراء- حسب الظهور على المنصة-:

الشاعر أحمد الإمام، الشاعر أحمد بهيشاوي، الشاعر أحمد آيت اوعريان، والشاعر الفرنسي والطالب الشاعر يوسف ماريكو من مالي، إلى جانب الطلبة الفائزين في المسابقة وقد زاد في جمالية الأمسية وحرارتها، ما كان يتخللها من وصلات موسيقية رائعة، لمجموعة “صول” بقيادة الفنان عبد السلام غيور. وفي جو حماسي منقطع النظير، اختتم برنامج الشعبة، بكلمة لرئيس الشعبة الأستاذ الدكتور ابراهيم تاكات، أعرب فيه عن شكره لرئيس الجامعة وأطقمها الإدارية وكل الأساتذة والطلبة، وإلى كل المساهمين في الملتقى وإلى الجهات المساهمة في الجوائز، ليتناول الكلمة الأستاذ محمد نجيب الحجام، مدير ملفات تادلة، ونقيب اللجنة الجهوية للصحافة، منوها بالداعين لهذا النشاط الثقافي الضخم، والساهرين على تنظيمه، رئاسة وشعبة وطلبة ومؤطرين ومتدخلين، ما يبلور بامتياز، جدلية العلاقة بين الأستاذ والطالب، ويعكس انفتاح الجامعة على محيطها السوسيو اقتصادي، باعتبارها قاطرة للتنمية الهادفة- يضيف الأستاذ الحجام- معتذرا عن متابعة نشاط الحفل الختامي، جراء حادثة سير تعرض لها مؤخرا، حيث غادر المدرج بعد تسليمه جوائز الجريدة لرئيس الشعبة، تحت تصفيقات الحاضرين، بعده وزعت الجوائز على الطلبة الفائزين تحت نغمات موسيقية احتفاء بيوم الأرض الذي صادف نهاية النشاط المذكور يوم 30/03/2012.

تهانينا للفريقين، وللطلبة الفائزين

■ ملفات تادلة  

 


قد يعجبك ايضا