أهم ما تدارسه النشطاء وأهم ما خلصوا إليه في لقاء وطني ماراطوني لحركة 20 فبراير


– ملفات تادلة –

أنهت حركة 20 فبراير، مساء أمس الأحد 17 نونبر، لقاءها الوطني الموسع، والذي استمر على مدى يومين طويلين، وشارك فيه ممثلون عن عدد من التنسيقيات المنتشرة في عدد من المدن المغربية، وغابت عنه معظم الأحزاب والهيآت التي تعلن تشبثها بالحركة باستثناء النهج الديمقراطي والجمعية المغربية لحقوق الإنسان.

وقد تدارس نشطاء الحركة من مختلف مناطق البلاد أسباب تراجع التأثير السياسي للحركة التي اعتبروا أهمها “الهجوم الذي شنه النظام السياسي القائم على حركتنا عبر الاعتقالات السياسية ، والقمع المادي ، و تجييش كل آليات القمع الإيديولوجي للتأثير على الخطاب السياسي والمطالب الاجتماعية والاقتصادية التي خرجت من أجلها” حسب مجمل الآراء التي راجت أثناء النقاش.

كما تدارس النشطاء سبل الرفع من الأداء السياسي والتنظيمي والنضالي للحركة، والرقي بها إلى مستوى جبهة تنضوي تحتها جميع الحركات الاحتجاجية، عبر بحث الأسئلة الملحة المطروحة على الحركة في ظل التراجعات الخطيرة التي يعرفها المغرب، والهجوم على مكتسبات الجماهير الشعبية.

وقد أصدر المجتمعون بلاغا للرأي العام، توصلت ملفات تادلة بنسخة منه، أعلنوا من خلاله تشبثهم بحركة 20 فبراير كحركة شعبية تهدف الى بناء وطن الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والمساواة الفعلية،  ودعمهم لكل الحركات القطاعية والفأوية وحركات المناطق المناضلة من أجل حقها في العيش الكريم وضد الاجهاز على قوتها اليومي، كما أكدوا على استمرارهم في النضال من أجل اطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين ومعقلي قضايا الشعب.

وقد خلص المجتمعون إلى تنظيم يوم نضالي وطني بتاريخ 24 نونبر 2013 للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين ومن أجل العيش الكريم، كما دعوا كل مناضلي ومناضلات الحركة في الداخل والخارج وكل القوى المناضلة من أجل كرامة وحرية شعبنا إلى تكثيف الانخراط في تنسيقيات الحركة ونضالاتها، حسب نص البلاغ.

وفي اتصال بصمد عياش أحد الوجوه البارزة في الحركة، أكد أن الدعوة إلى عقد اللقاء الوطني الموسع يأتي ” انطلاقا من وعي نشطاء الحركة أن الظروف الموضوعية كانت ولازالت قائمة بكل تجلياتها وأن النظام السياسي لم يرق إلى مرحلة أفضل تفتح هامشا للحركات الاجتماعية من أجل التقدم في فعلها النضالي”.

وحول أجواء اللقاء أفاد عياش أنه كان “مثمرا واستطاع أن يلامس الأسئلة العميقة المطروحة على الحركة، وعبر عن التزام نشطاء حركة 20 فبراير بخط الجماهير الشعبية، وإصرارهم على التغيير الحقيقي، وأن كل المناورات التي أقدم عليها النظام ستبقى فاشلة والدليل هو مدى الاحتجاجات الشعبية التي عرفت تصاعدا غير مسبوق وهذا من أهم ما حققته الحركة بتحرير الإرادة الشعبية وكسر حاجز الخوف لدى الجماهير”.



شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...