شريط هم الكلاب يختتم فعاليات الدورة الثانية للملتقى الجهوي للسينما وحقوق الإنسان


اختتمت، مساء أمس السبت بالقنيطرة، فعاليات الدورة الثانية للملتقى الجهوي للسينما وحقوق الإنسان، بعرض شريط “هم الكلاب” للمخرج المغربي هشام العسري.

ويحكي هذا الفيلم (إنتاج 2013)، الذي لم يعرض بعد في القاعات السينمائية، خلال 86 دقيقة، قصة “مجهول” إعتقل في أحداث 1981 بالمغرب قبل أن يفرج عنه عام 2011، أي بعد ثلاثين سنة في خضم أحداث “الربيع العربي”. ويرافق فريق تلفزيوني يقوم بإنجاز روبورطاج حول الأحداث الاجتماعية، بمرافقة “مجهول” خلال رحلته للبحث في ماضيه.

وكان شريط “هم الكلاب” للمخرج هشام العسري فاز بجائزة أفضل فيلم روائي طويل في الدورة العاشرة لمهرجان السينما الإفريقية بقرطبة، التي نظمت في شهر أكتوبر الماضي.

وتميزت فعاليات الدورة الثانية للملتقى، الذي نظم من 12 إلى 16 نونبر الجاري، تحت شعار “الفن السابع في خدمة قضايا حقوق الإنسان”، بحضور جماهيري غير مسبوق.

وبهذه المناسبة، قال المختار آيت عمر، رئيس النادي السينمائي بالقنيطرة، الذي نظم الملتقى، بشراكة مع اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان الرباط القنيطرة، إن الدورة الثانية للملتقى الجهوي للسينما وحقوق الإنسان حققت قفزة نوعية كبيرة مقارنة مع سابقتها، من خلال برمجتها الغنية والتي شملت عرض أفلام لمخرجين من تونس ولبنان وفرنسا والمغرب.

وأضاف أن جميع الأفلام، التي عرضت في الملتقى، سعت إلى تقديم تجربة الاعتقال السياسي والاختفاء القسري، انطلاقا من التجربة والرؤية الفنية الخاصة لكل مخرج، من خلال التطرق لتجارب معتقلين سياسيين وضحايا قضوا أزيد من عشرين سنة في المعتقلات المجهولة.

وبخصوص الارتقاء بالملتقى إلى درجة مهرجان، قال آيت عمر “إننا نسير بخطوات أكيدة نحو تحقيق هذا المبتغى، ومع كل دورة للملتقى نزيد اقترابا من تحقيق هذا الحلم”.

وتضمن برنامج الملتقى عرض أشرطة (العيش في تازمامارت) للمخرح البلجيكي دافي زيلبيرفاجن، و(شتي يا دني) للمخرج بهيج حجيج من لبنان، و(الأستاذ) للمخرج محمود بن محمود من تونس، و(هم الكلاب) للمخرج هشام العسري من المغرب.

كما خصصت ندوة الملتقى لموضوع “الاعتقال والسجن في السينما”، بمشاركة عدد من قدماء ضحايا الاعتقال السياسي، فضلا عن نقاد ومخرجين سينمائيين من المغرب ومصر وتونس، فيما تم تنظيم لقاء مفتوح حول تجربة الاعتقال السياسي مع الكاتب والروائي شريف حتاتة (مصر)، شكل مناسبة للأديب المصري (90 سنة)، لاستعراض مسيرته الأدبية وتأثرها بتجربة الاعتقال لمدة 15 سنة.

من جهة أخرى، سطرت الجهات المنظمة مجموعة من الأنشطة والعروض السينمائية بمختلف مدن جهة الغرب الشراردة بني احسن ولاسيما منها سيدي قاسم وسيدي سليمان ومشرع بلقصيري.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...