في لقاء وطني ماراطوني: العشرينيون يتدارسون سبل تغيير موازين القوى في البلاد

 


– ملفات تادلة –


لازال العشرينيون من مختلف مناطق المغرب يتداولون منذ صباح اليوم في شؤون حركة 20 فبراير، في إطار اللقاء الوطني الموسع الذي يحتضنه مقر حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي بالرباط، لتدارس واقع وآفاق حركة 20 فبراير، بحضور ممثلين عن عدد من تنسيقيات الحركة بمختلف مدن المغرب.

 


وقد عرفت أشغال اليوم الأول من اللقاء الوطني، ندوة حول موضوع “أي تقييم مرحلي لحركة 20 فبراير وآفاق العمل، بحضور ممثلين عن عدة تنسيقيات كالرباط، البيضاء، فاس، صفرو، شتوكة ايت باها، تمارة، سلا، طنجة، تيزنيت، بني ملال وغيرها، بينما لم يحضر من الهيئآت الداعمة للحركة سوى النهج الديمقراطي والجمعية المغربية لحقوق الإنسان، بينما لم يتوصل تيار المناضلة والاتحاد المغربي للشغل بالدعوة للحضور فيما لم تعتذر مجموعة من الهيآت ولم تسجل مشاركتها بالمقابل حسب معلومات توصلنا بها من المنظمين.

 


وقد انصب النقاش على حاجة الحركة إلى بناء سياسي ووضوح وثبات فكري وأن المدخل الأساسي يكمن في المطالب الاجتماعية لأن النظام عاجز عن إيجاد أي حل لها، مع ضرورة التواصل و الإنغراس وسط القوى الحية المعول عليها لتغيير موازين القوى كحركة المعطلين، والحركة الطلابية، والحركة التلاميذية، والحركة النقابية والنسائية، مع إلزامية الاشتغال على التنسيق وفق الحد الأدنى في المطالب المشتركة كالاعتقال السياسي والإعلام الحركي والمبادرات الوطنية.

 


وقد أكدت لجنة المتابعة في كلمة لها عن تشبثها بحركة 20 فبراير، وان الحركات الاجتماعية ليست بديل عن حركة 20 فبراير كحركة سياسية، وان المناضلين يجب عليهم التفكير في المسألة التنظيمية بجدية وان لجنة المتابعة تعيش نفس الوضعية التي تعيشها باقي التنسيقيات.

ولازال اللقاء، لحدود كتابة هذه الأسطر، بإصرار واهتمام وجدية من مناضلي الحركة، بينما سيعرف يوم غد إتمام النقاش العام وتقديم الخلاصات.

 


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...