بريطانيا وألمانيا تتخليان عن واشنطن في سوريا بعد إعلان أدلتها على الكيماوي

 

– ملفات تادلة –


قال وزير الخارجية الأميركية، جون كيري، الجمعة إن “الولايات المتحدة الأميركية تعلم من أين أطلقت الصواريخ المحملة بالكيماوي وفي أي توقيت أطلقت”. وأضاف أن “هناك أدلة دامغة على تورط نظام الأسد في هجمات الكيماوي”. مؤكدا أن الإدارة الأميركية اطلعت على تقارير من 11 مواقعاً في ريف دمشق عن ضحايا الكيماوي، وكانت هناك إشارات واضحة على استخدام السلاح الكيماوي في ريف دمشق.

يأتي هذا في الوقت الذي أعلن فيه البيت الأبيض على لسان ناطقه الرسمي، أن الولايات المتحدة الأمريكية لديها أدلة مؤكدة على قيام الأسد باستخدام السلاح الكيماوي. هذه الأدلة هي عبارة عن اعتراض مكالمات بين مسؤولين كبار يجري تحليل مضمونها، إضافة إلى تحركات بعض مسؤولي نظام الأسد يوم الهجوم.

وبينما اعتبرت الإدارة الأمريكية أن ما أسمته أدلة مؤكدة، دافعا لشن حرب على سوريا، فقد تراجعت بريطانيا خطوة إلى الوراء بعد قرار البرلمان البريطاني عدم مساندة الولايات المتحدة الأمريكية في أي هجوم قد تشنه على سوريا.

كما أكدت الحكومة الألمانية هي الأخرى، أنها لن تشارك في تدخل عسكري ضد سورية، حسب ما أعلن المتحدث باسمها شتيفن سايبرت، بعد رفض البرلمان البريطاني أي عمل عسكري أحادي ضد دمشق.

ويبدو أن إعلان ألمانيا وبريطانيا، رفضهما لأي هجوم على سوريا، فضلا عن مواقف عدد من الدول العضو في مجلس الأمن، يبدو أنها أربكت الإدارة الأمريكية.

فقد أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما الجمعة أنه لم يتخذ بعد “قرارا نهائياً بشأن سورية” لكنه تحدث عن عملية أميركية محدودة في سورية.

وأكد أوباما أن الأسلحة الكيميائية التي يملكها النظام السوري تهدد الأمن القومي الأميركي وقال إن العالم لا يمكنه أن يقبل بتعريض نساء وأطفال للغازات السامة بعد نشر تقرير للإستخبارات الأميركية حمل النظام السوري مسؤولية الهجوم الكيميائي.

ومن جانب آخر غصت ساحة “تايمز سكوير” في نيويورك بالمتظاهرين الأميركيين والعرب المعارضين للحرب على سورية. بينما تظاهر آلاف الأميركيين، في واشنطن بدعوة من تحالف “آنسر” حيث تجمع المتظاهرون أمام البيت الأبيض، مرددين شعارات ترفض مهاجمة سورية.




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...