بعد اختلافها حول الموعد، حركات تمرد تتفق على إلغاء التمرد

 

 

– ملفات تادلة –

قررت حركات تمرد في المغرب، إلغاء الوقفات التي دعت لها واستعدت لتنظيمها منذ مطلع يوليوز الماضي، وذلك على خلفية الأحداث الجارية بمصر حاليا.

حركات تمرد التي اختلفت حول تاريخ “التمرد” وأهدافه ومطالبه، اتحدت هذه المرة في إلغاء الدعوة بشكل متزامن تقريبا.

حركة تمرد – قهرتونا قررت عدم الخروج يوم 17 غشت الجاري بسبب الوضع الإقليمي والخوف من .استغلال مسيرة حركة تمرد وتوظيفها في غير الاتجاه السليم والسلمي، الذي تنتهج الحركة ضد الحكومة  “شبه الملتحية”.

أما حركة تمرد من أجل إسقاط النظام فقد اكتفت بإعلان إلغاء “تمرد” يوم 18 غشت على صفحتها، مشيرة إلى أحداث مصر بإيجاز.

بينما محمد علال الفجري الذي تحدث في فيديو يتضمن دعوة حركة تمرد لتصحيح المسار، نشر بيانا مقتضبا صادرا عن حركة تمرد المغربية هذه المرة، جاء فيه أنه ” في إطار تفاعل حركة تمرد المغربية مع مستجدات الوضع السياسي الإقليمي والمحلي،واستشعارا من أعضاء حركة تمرد المغربية بنية بعض الأحزاب السياسية المغربية المخزنية الركوب على مطالب حركة تمرد المغربية،وتوجيهها نحو محكومة بنكيران،واختزال المعركة ضد إيديولوجية معينة نعتبر أنها في صالح تيار واحد،وهو تيار المخزن وعملاءه”، فإن حركة تمرد المغربية قررت كافة الإشكال النضالية والإحتجاجية التي كانت مقررة مستقبلا، وأعلنت فيه عن “وجود نقاش جاد بين أعضاءها بإمكانية حل حركة تمرد المغربية، وسحب البساط من أي جهة تريد نقل ما يجري بمصر وبباقي الدول العربية للمغرب”.

وبالمقابل أعلن الفجري على حائطه على الفايسبوك أنه سيشارك في مسيرة الغد والتي دعت لها جماعة العدل والإحسان وحركة التوحيد والإصلاح وحزب العدالة والتنمية.





شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...