جلال البراح – مراكش –
قامت القوات المساعدة والدرك مساء أمس الجمعة 16 غشت 2013، من اعتراض مسيرة سكان دوايير قيادة الصهريج ، دائرة العطاوية ، عمالة قلعة السراغنة حيت قاموا بتوقيفهم حيت كانوا متوجهين في مسيرة احتجاجية نحو ولاية مراكش.
تجاوز عدد المشاركين في المسيرة 400 محتج من أسرتلك الدواوييروقطعوا ما يزيد عن 30 كلم مشيا على الأقدام، من أجل المطالبة بحقهم العادل والمشروع في الماء الصالح للشرب. ليتم توقيفهم من قبل القوات المساعدة والدرك ومنعتهم من مواصلة المسيرة في اتجاه ولاية مراكش بعد يوم كامل مشيا على الاقدام في صيف العطاوية الساخن. قد تم رفض مقترح التفاوض مع كاتب عام عمالة قلعة السراغنة مطالبين بالحوار مع العامل او استمرارهم في المسيرة حتى ولاية مراكش. مدينة قلعة السراغنةمضروبا عليها الحصار مند القدم السلطة فيها تنهب كما يحلوا لها بدون حسيب ولا رقيب انهاالقلعة المنسية
ليبقى السؤال مطروحا الى متى تبقى مدينة -العطاوية- قلعة السراغنة مهمشة ومنسية وكلما تحرك السكان يحتجون يتم قمعهم ولا من متضامنين؟؟
وفي نفس اليوم تعرضت مسيرة احتجاجية أخرى ضد العزلة قادمة من أزيلال للمنع من التوجه إلى الرباط، حيت قامت سلطات إقليم تحناوت اعتراض مسيرة احتجاجية قادمة من جماعة أيت أمديس الجنوبية بإقليم أزيلال، قوات القمع وأفراد السلطات المحلية التابعة لإقليم تحناوت منعت مئات المحتجين من مواصلة المسيرة في اتجاه الرباط، بعد يوم كامل مشيا على الاقدام في صيف دمنات الساخن.
وتحتج الساكنة على غياب طريق يربط دواوير أيت امديس الجنوبية بالمراكز القروية القريبة جنوب إقليم أزيلال، كما كشفت الساكنة المحتجة عن معاناتها بسبب العزلة والتهميش الذي طالها منذ سنوات، ويمثل نقل المرضى على النعش ابشع صورة لعزلة ايت امديس.
ومن تجليات العزلة القاتلة بمناطق أيت امديس بدمنات غياب حملات تلقيحالأطفال، والمواشي وصعوبة ايصال مقتنيات المواطنين من حاجياتهم اليومية.



