– ملفات تادلة –
“لم يصدر عن المجلس الوطني لحقوق الإنسان أي موقف بخصوص “نازلة” العفو عن الذئب الإسباني الذي اغتصب براءة 11 طفلا مغربيا، و لا بخصوص القمع الذي تعرض له شرفاء مغاربة عديدون احتجوا على قرار أخرق اضطرت الدولة نفسها للتراجع عنه.
وإزاء هذا الصمت غير المبرر وغير المفهوم من طرف مؤسسة مفترض فيها المساهمة في حماية كرامة المغاربة وصون كبريائهم، أعلن انسحابي واستقالتي من اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان جهة طنجة تطوان.
مرتيل فجر 8/8/2013″
بهذه الكلمات الموجزة والمقتضبة على حائطه على الفايسبوك، أعلن الكاتب والناقد السينمائي عبد اللطيف البازي، استقالته من اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان – جهة طنجة تطوان-، احتجاجا على فضيحة العفو عن المجرم الإسباني دانيال مغتصب أطفال القنيطرة.
ويبدو أن صاحب ” صور تضيء بعض عتمة هذا الكون”، ومترجم “أزهار عباد الشمس العمياء”، اكتشف أن اللجنة الجهوية التابعة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، لن تضيء عتمة الحقوق والحريات، فقرر أن يعود لكتبه واهتماماته الأدبية والسينمائية.
ولم يصدر لحد الساعة أي رد عن المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بشأن ما استقال بسببه عبد اللطيف البازي، أو بشأن استقالته التي قد تجر وراءها استقالات وردود أفعال أخرى.

