تنسيقية التعاقد: الوزارة تتخذ الأساتذة الموقوفين رهائن لتمرير مخططاتها

-ملفات تادلة 24-

عبرت التنسيقية الوطنية لأساتذة التعاقد عن رفضها لما اعتبرته “ابتزاز الأساتذة الموقوفين” بإجبارهم على توقيع التزامات تحت الضغط، من أجل عودتهم للعمل.

وقالت التنسيقية في بيان لها، إن الوزارة تسعى من خلال هذه الالتزامات إلى تثبيت التهم الباطلة الملفقة للأساتذة في التوقيفات التعسفية، مما يبين المقاربة الانتقامية والاستهدافية التي نهجتها في حق الموقوفين تعسفا.

واعتبرت التنسيقية في ذات البيان، أن وزارة التربية الوطنية، عبر أكاديمياتها ومديرياتها الإقليمية، عملت اليوم على إصدار عقوبات انتقامية فاقدة للشرعية وخارج جميع المساطر القانونية الجاري بها العمل.

وأضافت أن هذه العقوبات اتسمت بالتناقض مع مضمون المراجع القانونية نفسها التي كانت مستندة لها.

وأكدت التنسيقية أن الأساتذة لا يزالون في حالة توقيف عن العمل لما يزيد عن شهر ونصف، واتخذتهم الوزارة “رهائن” لتمرير مخططاتها التخريبية بسلاسة وبأقل تكلفة.

وحذرت التنسيقية، الأساتذة من التماهي مع الخطابات والشعارات التي تسوق لها الوزارة الوصية في الآونة الأخيرة، إذ لم تستجب لمطالب أساتذة التعاقد، وعلى رأسها الإدماج الحقيقي في أسلاك الوظيفة العمومية تشريعيا وماليا.

وطالب البيان، بسحب كل التوقيفات التعسفية، وإرجاع جميع الموقوفين والموقوفات إلى عملهم دون قيد أو شرط، مع الاعتذار لهم ولعموم الشغيلة التعليمية.




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...