– ملفات تادلة –
رغم كل محاولات السلطات لثني عزيمتهم، وكسر اعتصامهم، استطاع معتصمو جبل “ألبان”، أن يحتفلو بالعيد على طريقتهم، بحيث حج الآلاف من ساكنة إيميضر، إلى الجبل حيث دخل اعتصامهم الأسطوري سنته الرابعة.

فقد أقام أهالي إميضر صلاة العيد للسنة الثالثة على التوالي على القمة التي شهدت صمودهم، كما شهدت قمعهم واعتقال مناضليهم.
وقد اعتبر المعتصمون توحيد صلاة العيد بين سبعة دواوير تشكل جماعة إميضر ( أيت ابراهيم، ايت امحند ، ايت علي ، أنونيزم ، إزيومڭن ، إكيس و تابولخيرت)، في ظل محاولات السلطات لثنيهم، اعتبروها مؤشرا على تمسك الساكنة بمطالبهم، بعد الاستجابة الواسعة لنداء حركة علي درب 96 التي تقود الإعتصام.

ويعتبر اعتصام جبل “ألبان” من أطول الاعتصامات الشعبية، حيث أنهى بداية غشت الحالي عامه الثالث، من أجل الحق في الثروة المنجمية، حيث تستغل شركة معادن إميضر التابعة للعملاق المالي “أونا”، أكبر منجم لإنتاج الفضة في إفريقيا، بينما يعيش سكانها حالة من الفقر الشديد والتهميش ونقص الخدمات إن لم نقل انعدامها.



