– ملفات تادلة –
أعلن المعتقلون السياسيون بسجن مراكش – مجموعة عزيز البور – والشريف الطلحاوي الذي لم يصدر في حقه حكم نهائي، استجابتهم لنداء رفاقهم معتقلي أحداث 08 مارس ببني بوعياش، الموزعين على سجون الحسيمة ، طنجة وفاس.
وقد قرر المعتقلون خوض إضراب عن الطعام بشكل متزامن، لمدة 48 ساعة ابتداء من يوم عيد الفطر، انخراطا منهم في الحراك الشعبي الذي فجره الإفراج عن 48 مدانا إسبانيا من بينهم المجرم دانيال كالفان مغتصب 11 طفلا بالقنيطرة.
وقد ندد المعتقلون السياسيون في بيانين لهما (بيان عن كل مجموعة)، بإطلاق سراح الوحش الإسباني معتبرين أنه يأتي ” كتكريس للتبعية المطلقة لأسيادهم الامبرياليين وخدمتا لمصالحهم الرأسمالية ، لم يجد النظام بدا من أن يطلق مجرما اسبانيا اغتصب 11 طفلا مغربيا بعفو ملكي”. مضيفين “باعتبارنا جزءا من الشعب المغربي المكافح وباعتبار السجون قلاعا للنضال قررنا مشاركة رفاقنا باقي المعتقلين السياسيين و باقي الشعب المغربي في الإدانة والاحتجاج والرفض التام لجرائم النظام بخوض إضراب عن الطعام يوم العيد وثاني العيد ، وندعو كل الأحرار داخل السجون وخارجها للمراكمة من اجل إسقاط الحكم المطلق”. كما لم يفت المعتقلين السياسيين إدانة القمع الذي ووجهت به احتجاجات يوم الجمعة الماضي في عدد من المدن.
ويبدو أن دعوة المعتقلين السياسيين أخذت تلقى استجابة لدى معتقلين آخرين، حيث ذكرت مصادر متطابقة أن نداءات تترد داخل السجون المغربية من أجل تعميم إضراب عن الطعام في أيام العيد ونهاية الأسبوع، احتجاجا على إطلاق سراح دانيال كالفان وهو ما قد يعد سابقة من نوعها.
يذكر أن الجماهير الغاضبة التي خرجت منذ يوم 02 غشت، طالبت بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين.





