– ملفات تادلة –
في غمرة الغليان الذي يعرفه الشارع المغربي،احتجاجا على العفو الذي أصدره الملك على الاسباني دانيال كالفان، مغتصب 11 طفلا بالقنيطرة، لوحظ تواري رئيس الحكومة عبد الإله بن كيران عن المشهد، حيث أنه يعتبر نفسه رجل القصر الأول والمسارع دائما لتبرير القرارات الملكية.
مصادر متطابقة أكدت أن بن كيران كان ولازال منشغلا بقرار التجمع الوطني للأحرار حول مشاركته في الحكومة، حيث بدأ بنكيران اتصالات مكثفة فور إعلان موافقة المجلس الوطني للتجمع الوطني للأحرار بأغلبية أعضائه على المشاركة في الحكومة المقبلة.
وأعلن مسؤول إعلامي في حزب الحمامة أن المجلس الوطني فوض رئيسه صلاح الدين مزوار بإكمال المشاورات مع رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران من أجل الاتفاق على “تعاقد” سياسي جديد بين مكونات الأغلبية السياسية الجديدة.
صلاح الدين مزوار الذي بدا مسرورا بعد قرار المجلس الوطني، قال إن حزب التجمع الوطني للأحرار، بقبوله مبدأ المشاركة “لن يتعامل بمنطق المساومة على الاستوزار بل لا بد من الاتفاق والحسم في منطق الإصلاح الذي ستقوده الأغلبية خلال الثلاث سنوات”.
وأكد مزوار في هذا الصدد أن اختيارات الحزب كانت دائما “مصلحة الوطن والمواطنين والتشبث بالثوابت وقراراتنا تصب في هذا الأفق”.


