– ملفات تادلة –
خلف العفو الملكي عن السجناء الإسبان ردود فعل غاضبة جدا من طرف نشطاء ورواد مواقع التواصل الاجتماعي خصوصا تويتر وفايسبوك، كما قام بعض النشطاء بإطلاق صفحة على الفايسبوك باسم “الشعب المغربي ضد العفو الملكي على مغتصبي أطفال المغرب”.
الخطوة التي أقدم عليها الملك بالإفراج عن السجناء الإسبان ومن بينهم شخص مدان بـ 30 سنة سجنا بعد إدانته باغتصاب 11 قاصرا ولم يقض منها أكثر من سنة ونصف، لازالت تثير ردود أفعال تدين الخطوة وتدعو إلى الاحتجاج عليها، معتبرين أنها تشجيع للسياحة الجنسية والاستغلال الجنسي للقاصرين، مؤكدين أن أولى المعتقلين بالإفراج عنم هم المعتقلون السياسيون.
وكان الملك محمد السادس قد أصدر عفوا عن عشرات من السجناء الإسبان، بمناسبة مرور 14 سنة على جلوسه على عرش المغرب، تلبية لطلب تقدم به العاهل الإسباني في زيارته الأخيرة للمغرب.
من جهة أخرى أورد موقع لكم حسب مصادر موثوقة أن الإسباني الذي استفاد من عفو ملكي بعدما كان مدانا بـ 30 سنة في جرائم اغتصاب قصر بالقنيطرة، تقدم يوم الأربعاء 31 يوليوز، مباشرة بعد مغادرته السجن إلى النيابة العام لرفع شكوى ضد ضحاياه من القصر لرفع الحجز التحفظي على ممتلكاته وحساباته البنكية بنفس المدينة.
وحسب نفس المصادر فقد شوهد الإسباني الملقب بـ “دانيال” وهو يدخل المحكمة لتقديم الشكوى ضد ضحاياه، وهو ما يؤكد تمتعه بعفو شامل وليس بالترحيل كما ردد ذلك رواد المواقع الاجتماعية.
وقد حاولنا مرارا الاتصال بجمعية “ما تقيش ولدي”، لاستطلاع موقفها من العفو، لكن هواتف رئيسة الجمعية نجاة أنور ورئيس فرع المحمدية وفرع الجديدة لا يرد.



