متدخلون يناقشون التحول الرقمي ومستجدات الضرائب والضمان الاجتماعي في ملتقى الكتبيين ببني ملال

-ملفات تادلة 24-

أسدل الستار، ببني ملال، أمس الجمعة، على فعاليات الملتقى التكويني الثالث للجمعية المغربية للكتبيين، والذي جرى تنظيمه بالقاعة الكبرى للغرفة الفلاحية بجهة بني ملال خنيفرة، تحت شعار ” الرفع من قدرات الكتبي وجعله رافدا من روافد التنمية”.

وأجمع المشاركون في هذا الملتقى التكويني الذي نظم بدعم من وزارة الثقافة والاتصال- قطاع الثقافة، على أهمية التحول الرقمي في الحياة العملية للكتبيين، وعلى ضرورة مسايرة هذه التحولات حتى تنعكس على القطاع، من أجل مواكبة جهود المغرب لتطوير القطاعات غير المهيكلة.

وأكد المشاركون في الملتقى على أهمية الدورات التكوينية، وخاصة في مثل المحاور التي تناولها الأساتذة المتدخلون، للرفع من قدرات الكتبي كفاعل أساسي في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وجعله في صلب التحولات التي تجري على أكثر من صعيد في المغرب.

وناقش المتدخلون في هذا الملتقى العديد من القضايا، وعلى رأسها التحولات الرقمية، وأثارها الإيجابية على الإدارة في المغرب، والمكتسبات التي تم تحقيقها في هذا الميدان، والحكامة، وكذا المستجدات التي حصلت في مجال الضرائب، وأبرز التدابير التي جاء بها قانون المالية لسنة 2024، فضلا عن مستجدات الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وانعكاساتها على الأجراء والمشغلين.

وفي تصريح لملفات تادلة 24، قالت سميرة شاعر رئيسة الجمعية المغربية للكتبيين، إن الملتقى التكويني الثالث يأتي ضمن أهداف الجمعية من أجل تطوير قدرات الكتبي باعتباره رافد من روافد التنمية المستدامة في المغرب في ظل التحولات التي تعرفها بلادنا.

ودعت شاعر جميع الكتبيين بالمغرب إلى الانخراط بجدية في الجمعية المغربية للكتبيين من أجل تكوين إطار مهيكل وقوي للدفاع عن مصالح الكتبي، وذلك من أجل تخطي العقبات والمشاكل التي بات يعاني منها القطاع.

ونوهت سميرة شاعر بالعمل الدائم للجمعية المغربية للكتبيين، ولأعضائها في تعزيز حضور الكتبيين في مختلف الملتقيات والدورات التكوينية التي نظمتها الجمعية، واستعدادهم لمواكبة التطورات الحاصلة في الميدان الرقمي وتوظيفها في تطوير مكتباتهم في المستقبل.

من جانبها أكدت فاطنة الفارسي عضوة المرصد المغربي للإدارة، في تصريح للجريدة، أن حضورها في هذه الملتقى هو من أجل تحسيس المشاركين بأهمية التحول الرقمي، وما يمكنه أن يضيف من مقيمة مضافة للمواطنين وللكتبي بشكل خاص.

وأبرزت الفارسي، أن استعمال التكنولوجيا من طرف الجمعية المغربية للكتبيين سيمكنها من تحقيق قفزات نوعية في عملها الجمعوي والاجتماعي الذي تقوم به، مشددة على ضرورة استغلال التكنولوجيا اليوم من أجل الرقي بالخدمات المقدمة للمرتفقين والزبناء.

وأطر محاور الملتقى الثالث للجمعية المغربية للكتبيين عدد من المتدخلين من المديرية الجهوية الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، والمديرية الجهوية للضرائب بجهة بني ملال خنيفرة، والمرصد المغربي للإدارة.

جدير بالذكر، أن هذا الملتقى الذي جرى تنظيمه على مدى أيام 25-26 و27 يناير، اختتم بتقديم شواهد تقديرية على المشاركين في الملتقى، وتكريم عدد من الكتبيين عرفانا من المنظمين بالإسهامات التي قدموها من أجل الترافع عن الكتبي، ومساهماتهم في تأسيس الجمعية المغربية للكتبيين.

 




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...