سكان اولاد عياد ببني ملال يسيرون على خطى الدمناتيين ,, العصيان



توالت  الإنقطاعات الكهربائية المتكررة ولأزيد من 3 سنوات على التوالي، وبعد أن ضاقت سبل الساكنة و أمام تجاهل مطالبها من طرف المكتب الوطني للكهرباء والتي تتجلى في الحق في  الإنارة، خرجت مسيرة حاشدة لسكان أولاد اعياد ببني ملال  أول يوم رمضان بعد أن وجدوا أنفسهم يتناولون اول فطور في رمضان تحت أضواء الشموع خرجوا  وأوقفوا الحركة بالشارع المحادي للحي الأمر  استدعى نزولا أمنيا مكثفا وحضور والي الجهة فورا محاولا حث المحتجين عن التراجع على قرارهم المفضي بالاعتصام في الشارع حتى تحقيق مطالبهم.
وصرح مواطن من المحتجين  “سئمنا من انتظار وعود قطعوها على أنفسهم منذ أكثر من سنة، واليوم خروجنا دليل على أن الوضع لم يعد يحتمل، انقطاعات للكهرباء دون حتى ابلاغ الناس، هناك مرضى يعيشون بأدوية وضعها في آلة التبريد ضروري، بغض النظر عن التلاميذ المقبلين على الامتحانات النهائية يضطرون إلى المطالعة والمراجعة تحت ضوء الشموع، ناهيك عن الخضر والفواكه واللحوم الفاسدة…”
مواطن آخر وبغضب كبير يقول “أن الثورة ستخرج من رحم ولاد اعياد إذا استمر المسؤولون في اهانتنا هكذا…”
 

سكان أولاد عياد وحسب أراء استقيناها يتفقون على أن الوضع سيتطور إذا زاد المكتب الوطني للكهرباء والمسؤولون تعنتا وتجاهلا لمطالبهم المشروعة، وأن قادم أيام رمضان كفيلة بتبيان ما يفكرون فيه، وقالوا أن لا وقت لديهم يمهلونه للمسؤولين في بني ملال. ولا يستبعد المتحدثون والذين يمثلون ساكنة ولاد عياد المتجاوزة ل 20 ألف نسمة، (لا يستبعدون) أن تشهد أولاد اعياد احتجاجات وعصيانا مدنيا يتجاوز ما شهدته مدينة دمنات مؤخرا من أحداث وصفت بالسوداء.




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...