– ملفات تادلة –
تشهد بني بوعياش استعدادات حثيثة لاستقبال أحد أبنائها، ويتعلق الأمر بالمعتقل السياسي عبد الحليم الطالعي الذي قضى سنة كاملة وراء القضبان بسبب انتمائه للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب وانخراطه القوي والفعال في تظارات وفعاليات حركة 20 فبراير بالمنطقة.
وقد بعث المكتب التنفيذي الجديد للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب توجيها إلى فروع الجمعية للاستعداد لاستقبال رفيقهم بعد سنة وراء القضبان.
يذكر أن الناشط عبد الحليم الطالعي قد أعتقل يوم 8 يوليوز الماضي بمدينة بني بوعياش، إثر منع أمني طال خرجة لحركة 20 فبراير. حيث توبع بتهم تتعلق بقطع الطريق و التجمهر الغير المرخص و إهانة القوات العمومية وإتلاف أشياء مخصصة للمنفعة العامة. وبينما حكم عليه بسنتين سجنا نافذا مع غرامة قدرها 100 ألف درهم في المرحلة الابتدائية، تم تخفيض الحكم إلى سنة سجنا نافذا وإسقاط الغرامة المالية مع تصاعد وتيرة الاحتجاجات والمطالبة بإطلاق سراحه.
ومع إطلاق سراح عبد الحليم الطالعي المرتقب يوم غد الثلاثاء ومغادرة شاكر اليحياوي للسجن في وقت سابق، يظل خلف القضبان عدد من أبناء المدينة رهن الاعتقال بعد صدور أحكام قاسية في حقهم، على رأسهم حليم البقالي والبشير بن شعيب، محمد جلول، عبدالعظيم بنشعيب، الفنان الملتزم محمد أهباض، عبدالله أفلاح، عبدالمجيد بوسكوت، عبدالجليل بوسكوت، أحمد الموساوي، مصطفى بوهني، عبد الحليم الطالعي، بلحاج حسن، ناصر الحسناوي، محمد بوزيان بمدد تصل إلى 12 سنة سجنا كما في حالة البشير بنشعيب، مع غرامات مالية خيالية.

عبد الحليم الطالعي


