– ملفات تادلة – سعيد غيدى –
عرفت مدرسة واد المخازن ببني ملال صبيحة اليوم ، والتي يجتاز بها الأحرار إمتحانات الباكالوريا لهذا الموسم ، عرفت حراسة مشددة ، وصلت درجة تفتيش الطلبة المترشحين لإجتياز الإمتحانات من طرف مفتش حضر بمعية 6 أفراد أخرين، وأخضع السيد المفتش كل الطلبة للتفتيش المستفز و الذي نتج عنه إصابتهم بالهلع و الخوف ، حيث شهدت إحدى القاعات التي باشر فيها السيد المفتش مهام التفتيش دخول شابتين في موجة من البكاء إزاء السلوك الذي وصفوه بالبوليسي المحض ، الغرض منه هو زعزعة تركيز الطلبة و تشتيت إنتباههم وهو السلوك الذي يتنافى تماما مع قيم رجل تربية وبيداغوجي بحجم مفتش بالسلك التاني .
وفي تصريح لأحد الطلبة “ح.أ” خص به موقع ملفات تادلة والذي نال نصيبه من التفتيش قال :
“بعد مرور ساعة من زمن الإمتحان و لحظة إستئناس التلاميذ مع الأسئلة تفاجأ الكل بإقتحام السيد المفتش لقاعة الإمتحان و الذي حضر بمعية 4 أشخاص زيادة على الأستاذين الذين يحرسان المادة ، وأول مافعل السيد المفتش هو الإستفسار عمن يحمل هاتفا نقالا ، وهو السؤال الذي لم يعره أي مترشح الإهتمام ، ثم شرع في تفتيشنا و أخضع طالبتين لتفتيش بوليسي محض ، وصل به درجة أن دس أصابعه بين شعرها والفولار وهو الأمر الذي سقطت على إثره الطالبة “لطيفة” وهي تجهش بالبكاء بجانب زميلتها الأخرى ، و إنسحب السيد المفتش “البوليسي” بعد أن زرع الهلع و الخوف وسط المترشحين بعد أن فطن في الأخير إلى خطورة الفعل الذي أقدم عليه ، ووصف جل الطلبة هذا السلوك بأنه يتنافى مع كل القوانين المتضمنة في المذكرات الوزارية” .

