قمع ومنع وحصار وتحدي، حصيلة يوم حركة 20 فبراير الوطني

 


– ملفات تادلة –

لم تختلف عادة السلطات الأمنية في تعاملها مع الاحتجاجات التي دعت لها حركة 20 فبراير مساء اليوم، الأحد 26 ماي 2013، من أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين، خصوصا من يخوضون إضرابات عن الطعام بلغت يومها السبعين.

فقد قامت قوات التدخل السريع بالاعتداء بالضرب والسحل في حق مناضلي الحركة بالرباط مما أسفر عن إصابات متفاوتة الخطورة في صفوفهم، بينما لم يشفع لعبد الحميد أمين الرئيس السابق للجمعية المغربية لحقوق الإنسان شيء لدى عناصر التدخل السريع، لينال نصيبا وافرا من التعنيف والسحل، في الوقت الذي نقل فيه أحد مسؤولي الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي التابعة للاتحاد المغربي للشغل إلى المستشفى بعد إصابات استدعت نقله لتلقي العلاج. كما لم يسلم أغلب المشاركين من الاعتداء الذي سلط عليهم حتى قبل التحاقهم بالوقفة الاحتجاجية، حيث أصيب عدد من مناضلي الحركة ومسؤولي الجمعية المغربية لحقوق الإنسان كعبد الاله بنعبد السلام و الطيب مضماض وعبد الله لفناتسه و ابراهيم النافعي و لطيفة الضخامة و التهامي حمداش وزينب شاكر محمد بوطيب و دلال لفناتسة و عبد الحكيم سيكوك وعادل الخلفي و محمد صدقو و محمد علال الفجري و محمد البوكيلي وعزيز الكمري و عبد المجيد شهيبة و محمد المسيرو حسن أكرويد و منير الرضاوي وعبد الصمد عياش و عبد السلام بلفحيل و عادل الباكوري.

أما في الدارالبيضاء فلم تختلف المعاملة عن الرباط، حيث تعرض مناضلو الحركة لأنواع من الضرب والتعنيف استعملت فيعا العصي الكهربائية، ما دفع المحتجين أما وطأة القمع المسلط عليهم إلى اللجوء إلى مقر النهج الديمقراطي لعقد جمعهم العام الاستثنائي.

وبينما اكتفت أجهزة الشرطة والتدخل السريع والقوات المساعدة بالمراقبة في عدة مدن كبني ملال وطنجة ومراكش وزاكورة .. وغيرها، فقد عمدت إلى منع وقفة الحركة في مدينة امزورن تحت التهديد باستعمال القوة وهو ما حدا بالمشاركين إلى تجنب المواجهة وتجسيد وقفة رمزية ختمت بكلمة تعهدت فيها بمواصلة النضال حتى تحقيق مغرب الكرامة والحرية.

 

 

 

الرباط اليوم

 

 

 

مراكش اليوم

 

 

 

بني ملال اليوم

 

زاكورة اليوم

 



 

تازة اليوم

 



 

امزورن اليوم




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...