– ملفات تادلة –
شكل اعتقال حفصة أمحزون خالة الملك، حدث نهاية الأسبوع الفارط، فالمرأة التي كانت تذكر إلى حين قبل اعتقالها، بقواد باشوات فترة الحماية وما قبلها، كالقايد عيسى بن عمر والباشا الكلاوي، أخيرا استطاع ” رهط ” من عناصر الشرطة ومديرية مراقبة التراب الوطني. فيما راجت أخبار عن إيفاد فرقة خاصة لاعتقالها.
ويبدو أن القصر لم يعد قادرا على تحمل الكلفة السياسية التي يخلفها تسلط حفصة أمحزون، فأعطى إشارة لتحريك المتابعات العديدة والشكايات التي وضعت لدى وكيل الملك بخنيفرة ضدها منذ سنوات دون أن يجرؤ أحد على النظر فيها، على اعتبار قرابتها للملك.
وفيما لازالت التكهنات تحيط بحقيقة سبب اعتقالها، يرجح أن الأمر جاء استجابة لرسالة شديدة اللهجة وجهتها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، بينما أكد عزيز عقاوي الحقوقي البارز وعضو المكتب المركزي للجمعية جهله للسبب المباشر للاعتقال.
وقد كانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان قد نظمت عدة احتجاجات للتصدي لخروقات خالة الملك بخنيفرة ومن أجل محاكمتها على الجرائم التي ارتكبتها هي وأسرتها، آخرها قافلة وطنية نظمتها سنة 2009، شاركت فيها عدد من الجمعيات والهيآت السياسية والنقابية والحقوقية.


صور القافلة الوطنية يوليوز 2009


من ضحايا حفصة أمحزون


