متابعة -ملفات تادلة-
قرر عشرة من معتقلي الاتحاد الوطني لطلبة المغرب بمراكش مقاطعة جلسة المحاكمة المقرر عقدها يوم الاثنين 08 أبريل 2013، احتجاجا على ما اعتبروه مواصلة مسلسل تطويقهم ومضايقتهم ” من خلال فرض عملي لجلسات سرية يمنع فيها حضور العائلات والطلبة بالقمع والتهديد وتطويق المحكمة كما رفض القاضي استدعاء عميد كلية الحقوق ومدير الحي الجامعي والشرطيين اصحاب الشكايات للاستماع اليهم حتى بدون مبررات ورفض الملتمسات التي تتقدم بها هيئات الدفاع التي تؤازرنا “، حسب بيان توصلنا بنسخة منه.
وأكد المعتقلون العشرة على إثر مقاطعة الطلبة لامتحانات كلية الحقوق، ضمن ما يعرف بـ”مجموعة عزيز البور” مقاطعتهم للمحكمة ” الى حين رفع الحصار المفروض علينا وعلى عائلاتنا وعلى الطلبة وكل المناضلين الدين يتعرضون للقمع والحصار والتهديد اثناء محاولتهم حضور المحاكمة” حسب نفس البيان. كما اعتبروا ما يعانونه “من فصول محاكمة صورية بكل المقاييس ابتدأت فصولها من ارغام طلبة كلية الحقوق على اجتياز الامتحانات تحت الهراوات والسلاح ،فقمع كل حق في التعبير والتظاهر ثم اعتقالنا بعد هجوم هوليودي على مقر سكنانا وتلفيق التهم الباطلة والتي عودتنا قوات القمع على فبركتها ولم يكتفوا بالتعذيب الذي تعرضنا له اثاره بادية على اجسادنا حتى للعيان” إضافة إلى ما يعانونه داخل أسوار سجن “بولمهارز” بمراكش.
ويذكر أن المغرب تلقى انتقادات دولية فيما يخص انتهاكاته في مجال حقوق الإنسان، من بينها تصريح الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند قبل زيارته الحالية للمغرب، والذي اعتبر فيه أن الاصلاحات التي يعرفها المغرب هشة داعيا إلى إصلاحات حقيقية.


