ائتلاف حقوقي: المقاربة الأمنية لملف السكنى والتعمير بعمالة الصخيرات تمارة يزيد من تعقيد المشكل

-ملفات تادلة 24-

عبر الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان، عن انشغاله وقلقه، حيال أوضاع السكنى والتعمير بعمالة الصخيرات تمارة، خاصة التوترات التي شهدتها بعض الدواوير والمناطق، بعد أن أقدمت جرافات السلطات العمومية في الآونة الأخيرة، على هدم العديد من الدواوير على صعيد الإقليم.

ووصف الائتلاف في مراسلة وجهها لعدد من القطاعات الحكومية، ما قامت به السلطات المعنية والوزارات الوصية خرقا سافرا لالتزاماتها اتجاه الساكنة، وللوعود التي قطعتها بضمان عدم الاخلال بالضمانات الواجب توفرها، للأخذ بعين الاعتبار الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية للمتضررين، حتى لا يجدون أنفسهم في أوضاع صعبة، تؤثر على حياتهم اليومية، وعلى حياة أبنائهم بعد عمليات الهدم.

وسجل الائتلاف المغربي للحقوق الإنسان، المشكل من حوالي 20 تنظيما حقوقيا، مجموعة من الخروقات والتجاوزات خارج نطاق القانون، ودون مراعاة لحقوق الإنسان، وصون الكرامة، معبرا عن تشبثه بالحق في السكن اللائق، الذي يساهم مع الحقوق الأساسية الأخرى، في ضمان الكرامة الإنسانية لكافة المواطنين والمواطنات.

واعتبر، أن تنكر القطاعات الحكومية لالتزاماتها القانونية المسبقة، وخاصة نموذج الاتفاقية الموقعة منذ 2005 مع ساكنة دوار امحيجر بالصخيرات من أجل إعادة الإسكان وملف إعادة الهيكلة بدوار أولاد مبارك جماعة المنزه الذي تحول من إعادة الهيكلة إلى إعادة الإيواء يطرح فقدان الساكنة للثقة في المؤسسات الحكومية المعنية.

وأكدت المراسلة، على أن الاستمرار في اعتماد المقاربة الأمنية في معالجة المشاكل المطروحة بهذا الصدد، سيزيد من تعقيد المشكل خصوصا بعد اعتقال عدد من المواطنين بالصخيرات، وجماعة المنزه بسبب احتجاجهم، ورفضهم لعملية الهدم والإفراغ القسري.

واعتبر الائتلاف، أن التملص من أي التزام في تدبير المرحلة الانتقالية، وتغييب المقاربة التشاركية كحق دستوري، وتكريس أساليب الزجر والتهديد والعنف، وغياب الشفافية ومصداقية الضمانات في التعويض سوف لن يعالج المشاكل المطروحة، بل سيعمقها.

وطالب الائتلاف المسؤولين الحكوميين بالتدخل العاجل، وتوفير الضمانات الحقوقية لجميع ذوي الحقوق، وإطلاق سراح سراح جميع المعتقلين وفي مقدمتهم الفاعل الجمعوي المناضل المصطفى حجاجي، والمقاربة التشاركية ضمانا للشفافية والمصداقية، وإنصاف الساكنة.

 




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...