تعمل فيدرالية الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة من أجل القضاء على كافة أشكال التمييز ضد النساء،من منطلق الانشغالبحاجيات جميع الفئات و النضال من أجل إحقاق الحقوق الإنسانية للنساء إقتصادية،اجتماعية، ثقافية، بيئية، سياسية والمدنية.
تقوية قدرات النساء و تمكينهن من التمتع بكافة الحقوق الأساسية و القضاء على كل أشكال التمييز
و على كل أشكال العنف ضدهن و تغيير العلاقات المبنية على التراتبية و السيطرة الدكورية ، و بناء علاقات قائمة على المساواة بين النساء و الرجال و احترام حقوق الإنسان . كما تعمل على تمكين النساء من المشاركة الفعالة في المجتمع عبر المشاركة في صنع التصورات و في تنفيذ السياسات
تنبني إستراتيجية الفدرالية على نقطتين:
ü الأولى ذات طابع سوسيو تربوي يعتمد عمل القرب مع مختلف الشرائح الاجتماعية المكونة للنساء و الشباب من خلال العمل اليومي والقوافل التي جابت مناطق مختلفة من المغرب ورصدت أوضاع النساء
ü الثانية ذات بعد سياسي يعتمد التحسيس ، التعبئة
ü و الترافع لترسيخ المساواة بين الجنسين لضمان الحقوق إقتصادية،اجتماعية، ثقافية، بيئية، سياسية و المدنية
شبكة نساء متضامنات
إعتمادا على كل ماسبق و وعيا بضرورة خلق الالتفاف حول الحقوق الإنسانية للنساء و في إطارعلاقة الفدرالية بالتعاونيات النسائية و الجمعيات التنموية خاصة النسائية منها تم تشكيل شبكة نساء متضامنات كقوة ترافعية تعمل على ترسيخ الحقوق الإنسانية للنساء خاصة الاجتماعية و الاقتصادية التي يتأطر داخلها الحق في الملكية و بالتالي حق السلاليات في أراضي الجموع .
شبكة نساء متضامنات وحق السلاليات في أراضي الجموع
- لقاءات
- بيانات
- مراسلات و زيارات للمسؤولين
- تشكيل و مرافقة جمعيات خاصة بالموضوع
- وقفات
- أيام تدارسية
السياق العام
- دستور يوليوز 2011 الفصول : 6-19-30-34- 31-36—164
- دوريات وزارة الداخلية :
- الدورية 60 الصادرة سنة 2010.
- الدورية 17 الصادرة 30 مارس 2012 .
السياق الخاص
- توافد النساء السلاليات على مراكز الرابطة إنجاد بجهة تادلة أزيلال إما من أجل الاستفسار أو تقديم شكايات
- استقبال مجموعة من جمعيات النساء السلاليات
- عقد لقاءات دراسية في الموضوع
- رصد الواقع علة مستوى مجموعة من الجماعات بما فيها لقاءات مع أمناء التراب
- وضع خطة للترافع في الموضوع بشكل تشاركي مع ذوات الحقوق
- وقفات احتجاجية في الموضوع
- السات حوار مع المسؤولين
المستجدات على مستوى جهة تادلة أزيلال
حوار على مستوى إقليم لفقيه بن صالح مع عامل الإقليم و الذي التزم بتنفيذ المذكرة 17 بشكل استعجالي بتاريخ 24 أبريل 2012
* لقاءات مع أمناء التراب و الدين أكدوا من جهتهم عدم توصلهم بأي وثيقة أو توجيه رسمي من الوزارة الوصية في الموضوع و أنهم حصلوا على المذكرة من خلال النساء السلاليات و بالتالي لا يرون وجه الإلزام في الموضوع
المطـــالب االتوصيات والمطالب
نشيد بالمذكرة 17 ونعتبرها بداية لسن قانون في الموضوع
نطالب :
المدى القريب والمستعجل
بتنزيل الفصل 19 و 30-31-34-164من ا لدستور
- بتفعيل المذكرة الوزارية 17الصادرة ب : 30 مارس 2012 الخاصة باستفادة النساء والرجال على قدم المساواة يبن النساء والرجال من أراضي الجموع بشكل استعجالي وذلك بوضع اجراءات واضحة وتنزيل مراسيم واضحة لتسجبل المستفيدات و نمتيعهن بالحقوق المتساوبة في الاراضي وقي عائدتها المادية والمعنوبة
المدى المتوسط
- سن قانون يحمي حق النساء في الملكية ومنها حق السلاليات في أراضي الجموع بالتساوي مع الرجال ويرفع عنهن الضرر الذي لحقهن على مدى قرون وإيقاف العمل بالعادات والتقاليد و الأعراف المنتهكة لحقوق النساء
- نطالب برفع الوصاية على الاراضي السلالية من طرف وزارة الداخلية
حضر اللقاء اكثر من 240 سلالية تمثل 5 ”فخذات“ بامغيلة و جمعية الهاتنيات للنساء السلاليات و جمعية المرأة الهاتنية للتنمية المستدامة،جمعية الرحمة للتنمية المرأة القروية
بعد مداخلة الرابطة اعلاه ، تقدم الاستاذ الناصري بارضية قدم من خلالها المسار التاريخي لملف الاراضي السلاليات ، وسياق المذكرة 17 ، مؤكدا ان المذكرة نحتلج الى مجموعة من المراسيم والاجراءات لتنزبلها الى ارض الواقع
واوضح انه في غياب قانون خاص تظل حقوق السلاليات توصف بالهشة ، وبمكن الاجهاز علبها بين حكومة واخرى
وانتعى اللقاء بانتداب تمثيلية للنساء من اجل مباشرة الحوار مع السيد والي جهة تادلا ازبلال بحضور امناء التراب
وكذلك لوضع برنامج نضالي بتنسيق مع الرابطة للمرافعة حول الملف


