-ملفات تادلة 24-
دعا فرع المنارة مراكش الجمعية المغربية لحقوق الإنسان إلى ضرورة محاربة ترويج مخدر البوفا من جذورها بإعمال أقصى درجات المقاربة الزجرية القانونية في حق المصادر المروجة للكل أنواعها المخدرات واجتثات المهربين والوسطاء وكل المتاجرين بمآسي الشباب والاطفال.
وعبر الفرع عن قلقه الشديد، من انتشار مخدر البوفا أو كوكايين الفقراء بسبب سعره المنخفض، مشيرا إلى أنه انتشر في الأونة الأخيرة بشكل مخيف بين الشباب و المراهقين على الخصوص.
وقالت الجمعية في بلاغها، إن البوفا تنتشر في الأحياء المهمشة والدواير وجنبات المؤسسات التعليمية التي تعتبر سوقا نشيطا لمروجي جميع أنواع المخدرات. ما سبب في اتساع دائرة الجريمة والاعتداءات الجسدية و المس بالأمن والأمان والمس بالسلامة البدنية للمواطنات والمواطنين بما فيهم الأصول.
وأكدت الجمعية، على ضرورة تحمل المسؤولية من طرف مؤسسات الدولة بمختلف اختصاصاتها حماية للأجيال القادمة وسلامتها وصحتها البدنية والعقلية والنفسية.
واعتبرت الجمعية، أن ترويج المخدرات بكافة أنواعها وتعاطيها ذو تكلفة لا يمكن حصرها ماليا واجتماعيا، وقد تؤدي تبعاتها إلى المس بالحق في الحياة والسلامة البدنية والعقلية، وتصادر الحق في الأمان والأمن الشخصي.
وطالبت، بالتوجه رأسا إلى محاربة شبكات المتاجرين والمهربين والمافيوزيين مع ضرورة الانتباه إلى الربط في المقاربة بين الاتجار في البشر والاتجار في المخدرات بكل أصنافها وتبييض وغسل الاموال ..
وجددت الجمعية مطالبتها باعتماد البعد الحمائي والوقائي للحد من ظاهرة الإجرام، باعتماد آليات تستند على التوعية والتثقيف بمخاطر استهلاك وترويج المخدرات وسط النسيج المجتمعي.
وشددت على ضرورة تكتيف دوريات الأمن واليقظة والمراقبة في كل الأماكن المشكوك في ترويجها أو تسترها على ترويج المخدرات بما فيها الصلبة، مع التركيز باستمرار على النقط السوداء، ومحيط المؤسسات التعليمية، حماية للأجيال القادمة وسلامتهم وصحتهم البدنية والنفسية.


