تجدد القصف الإسرائيلي على غزة ومقتل فلسطينيين اثنين في الضفة الغربية

-ملفات تادلة 24-

استؤنف تبادل إطلاق الصواريخ والقصف بين الجيش الإسرائيلي وفصائل فلسطينية مسلحة في قطاع غزة صباح السبت، بعد ليلة هادئة نسبيا لم يتحقق خلالها أي اختراق في الوساطة المصرية لوقف إطلاق النار.

وفي شمال الضفة الغربية المحتلة، قتل شابان فلسطينيان برصاص جنود إسرائيليين في مخيم بلاطة للاجئين في نابلس حيث شن الجيش عملية صباح السبت قبل أن ينسحب حسب مصور لوكالة فرانس برس في المكان.

وأعلنت الوزارة “استشهاد الشاب سائد جهاد شاكر مشه (32 عاما ) والشاب وسيم عدنان يوسف الأعراج (19 عاما) بالرصاص الحي … خلال عدوان الاحتلال على مخيم بلاطة في نابلس”.

وذكرت حركة فتح التي يتزعمها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، أن الشابين ينتميان إلى كتائب شهداء الأقصى، وهي جناحها العسكري.

وفي قطاع غزة، تحدث شهود عيان في ساعات الصباح الأولى عن عدد من الغارات الإسرائيلية على مناطق غير مأهولة شرق مدينة غزة وشمال القطاع، بينما أطلقت في إسرائيل صفارات الإنذار مرات عدة منذ الساعة السادسة (03,00 ت غ) في المناطق المحاذية لقطاع غزة.

ومنذ بدء العملية الاسرائيلية ضد حركة الجهاد الإسلامي الثلاثاء، قتل 33 فلسطينيا في تبادل قصف بين الجيش الإسرائيلي وفصائل فلسطينية مسلحة في غزة.

كما قتل شخص في إسرائيل بصاروخ أصاب مبنى في رحوفوت جنوب تل أبيب. وقال الموقع الإخباري “واي نت” إن امرأة تبلغ من العمر 80 عام ا ق تلت جراء القصف.

وتسعى مصر، الوسيط التقليدي بين الطرفين المتحاربين، للحصول على هدنة تضع حدا لهذا التصعيد الجديد للعنف بين غزة وإسرائيل وهو الأخطر منذ غشت 2022.

وقال مصدر فلسطيني قريب من المحادثات إن “مصر قدمت مساء (الجمعة) صيغة جديدة لوقف إطلاق النار سيقوم الطرف الفلسطيني بدراستها”، موضحا أن “مصر تنتظر أيضا رد الاحتلال”.

وذكر التلفزيون الاسرائيلي العام أن الدولة العبرية تسلمت “صيغة معدلة” لمقترح مصري لوقف اطلاق النار، من دون مزيد من التفاصيل.

وفي واشنطن، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر إن نائبة وزير الخارجية ويندي شيرمان أكدت في اتصال مع وزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر على “الضرورة الملحة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار من أجل تجنب أي خسائر أخرى في أرواح المدنيين”.

وبين القتلى الفلسطينيين ستة قادة عسكريين من الجهاد الإسلامي استهدفتهم إسرائيل بشكل مباشر، ومدنيون بينهم أطفال ومقاتلون من الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

أكد رئيس الدائرة السياسية في الجهاد الإسلامي محمد الهندي لفرانس برس أنه يأمل في أن “نصل الى اتفاق مشر ف يعكس مصلحة شعبنا والمقاومة”.

وفي الرباط، قال مصدر في وزارة الخارجية إن المغرب الذي وقع اتفاق ا لتطبيع العلاقات مع إسرائيل في 2020 “يدين بشدة الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة والتي خلفت العديد من الضحايا بين المدنيين الأبرياء”.

وأضافت الخارجية المغربية أن المملكة “تجدد موقفها الرافض لكل الانتهاكات والتصـرفات الأحادية التي من شأنها تأجيج الأوضاع والتأثير سلبا على جهود تحقيق التهدئة”.

وقال الجيش الاسرائيلي إن نحو ألف صاروخ أطلقت باتجاه إسرائيل اعترض نظام الدفاع الجوي 300 منها، بينما يعيش سكان المناطق المتاخمة لغزة في الملاجئ منذ أربعة أيام.

وكالات




شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...