الدكتور المصطفى عربوش في لقاء مفتوح حول أعماله مع نزلاء السجن المحلي ببني ملال

 – ملفات تادلة 24 –

عقد المؤرخ المصطفى بنخليفة عربوش، مؤخرا، لقاء – مناقشة مع نزلاء السجن المحلي لبني ملال، حول كتابيه “ومضات تاريخ تادلة – أزيلال”، و”بني ملال ، حاضرة تادلا – أزيلال”.

والمؤرخ بنخليفة عربوش هو واحد من ألمع الكتاب الذين ساهمت أعمالهم بشكل كبير في إغناء مجال التاريخ والأدب.

ويتناول هذا المؤرخ من خلال كتاباته ، بطريقة معمقة، تاريخ جهة بني ملال خنيفرة، ويساهم بالتالي في النهوض بتاريخ المغرب من خلال الدعوة إلى مزيد من الاهتمام بالذاكرة التاريخية باعتبارها أحد روافد التنمية الاقتصادية والبشرية.

ونوه السيد بنخليفة عربوش الذي حل ضيفا على المقهى الثقافي بالسجن المحلي لبني ملال، بإدارة هذا السجن لتنظيمها أنشطة ثقافية وأدبية تشارك في إغناء معارف النزلاء والنزيلات، وهي أنشطة تسعى إلى أن تكون رافعة للادماج الاجتماعي بامتياز عبر المنظور الثقافي، مشيدا بهذه المبادرة التي أتاحت فرصة مناقشة أعماله مع هؤلاء النزلاء.

وفي مداخلة له، سلط المؤرخ، الضوء على أهمية الإرث الحضاري للجهة وكذا المؤهلات الطبيعية التي تزخر بها، مع إبراز التنوع الثقافي التي تتميز به الجهة عبر التاريخ.

وأبرز، في هذا الصدد، أن الجهة تزخر بتراث ثقافي عربي وأمزيغي غنى ، وأنها كانت على الدوام أرضا للتعايش والتلاقح الثقافي بين العرب والأمازيغ.

كما أكد أن فضاء تادلة لعب دورا مهما في تاريخ المغرب بالنظر لموقعها الاستراتيجي المتواجد على الطريق الرابط بين العاصمتين التقليديتين للمملكة (فاس ومراكش)، وأنها كان دائما نقطة عبور للقوافل التجارية.

وبعد ذلك فتح السيد بنخليفة عربوش المجال للنقاش مع الجمهور الحاضر الذي شدد على أهمية الاهتمام بتاريخ المنطقة ودمجها في برامج التنمية وجعلها في خدمة التنمية المحلية والجهوية .

ويندرج هذا اللقاء في إطار سلسلة من اللقاءات الثقافية التي تنظمها المديرية الجهوية للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج ببني ملال ضمن جيل جديد من برامج إعادة الإدماج التي تتيح للسجناء فرصة الالتقاء برجال الأدب والفن والعلوم، والانفتاح على العالم الخارجي من أجل تسهيل اندماجهم في المجتمع.

و م ع


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...